أن تكون قدوة تحمل الخير وتدفع الشر ليس مجرد طموح أخلاقي، بل مشروع حياة يبدأ من وعي الإنسان بذاته..
يميل كثيرون إلى البحث عن السعادة خارج ذواتهم فيربطونها بأشخاص أو بظروف أو بانتظار تغيّرٍ..
في الحقيقة والواقع نعيش زمنًا لم يعد للإعلام الحقيقي فيه مكان يُذكر بعدما انزاح عن دوره الجوهري..