
المصدر - سبق
أكدت السلطات السعودية أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة لتبادل الآراء، لكنها في الوقت ذاته استُغلت من قبل حسابات وهمية ومنتحلة تدّعي أنها تعود لمواطنين سعوديين بهدف التضليل وصناعة رأي عام زائف.
وأوضحت المتابعات أن هذه الحسابات تُدار أحياناً من خارج المملكة ضمن شبكات منظمة، وتستخدم الانتحال البصري للصور والشخصيات والرموز الوطنية لاستمالة المتابعين، فضلاً عن التلاعب بالمحتوى الرسمي لتضليل الرأي العام.
وأشارت المملكة إلى أن هذه الممارسات تخضع لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، مع متابعة تقنية وأمنية متقدمة، تشمل رصد الشبكات المنسقة وتحليل السلوك الرقمي، بالتعاون بين الجهات المعنية.
ودعت السلطات المجتمع السعودي إلى توخي الحذر، بالتحقق من المصادر الرسمية، وعدم إعادة نشر المحتوى المشتبه به، والإبلاغ عن الحسابات المنتحلة، مؤكدة أن وعي المواطن يشكّل خط الدفاع الأول ضد التضليل الرقمي.
وفي ظل منظومة قوية من التشريعات والتقنيات، تبقى محاولات التضليل محدودة التأثير، وسريعة الانكشاف، مع عقوبات صارمة على من يقف خلفها.
وأوضحت المتابعات أن هذه الحسابات تُدار أحياناً من خارج المملكة ضمن شبكات منظمة، وتستخدم الانتحال البصري للصور والشخصيات والرموز الوطنية لاستمالة المتابعين، فضلاً عن التلاعب بالمحتوى الرسمي لتضليل الرأي العام.
وأشارت المملكة إلى أن هذه الممارسات تخضع لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، مع متابعة تقنية وأمنية متقدمة، تشمل رصد الشبكات المنسقة وتحليل السلوك الرقمي، بالتعاون بين الجهات المعنية.
ودعت السلطات المجتمع السعودي إلى توخي الحذر، بالتحقق من المصادر الرسمية، وعدم إعادة نشر المحتوى المشتبه به، والإبلاغ عن الحسابات المنتحلة، مؤكدة أن وعي المواطن يشكّل خط الدفاع الأول ضد التضليل الرقمي.
وفي ظل منظومة قوية من التشريعات والتقنيات، تبقى محاولات التضليل محدودة التأثير، وسريعة الانكشاف، مع عقوبات صارمة على من يقف خلفها.
