
المصدر - سبق
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، في خطبته اليوم أهمية تقوى الله وتوحيده، موضحًا أن سورة العصر تمثل منهجًا إسلاميًا متكاملًا يبرز أن رأس مال الإنسان هو عمره ووقته، وأن الخسارة الحقيقية تكمن في إضاعته في اللهو والمعاصي وإيثار الدنيا على الآخرة.
وأوضح الجهني أن المؤمنين الصادقين هم الرابحون بثباتهم على الإيمان والعمل الصالح، والتواصي بالحق والصبر، داعيًا المسلمين للتمسك بالقرآن والسنة، والتحلي بالأخلاق الفاضلة، والاستعداد للآخرة، والإكثار من قول "لا إله إلا الله" مع فهم معناها والثبات عليها.
وأضاف أن الزمن هو المزرعة التي تُثمر أعمال الإنسان، وكل يوم يمر يُسجّل في ميزان الحياة، مشددًا على أن أي لحظة تضيع من العمر دون طاعة أو عبادة تُعد خسارة عظيمة، بينما حب الآخرة وإيثارها على الدنيا علامة على الربح الحقيقي.
وختم الشيخ الجهني خطبته بالتأكيد على أهمية التواصي بالإيمان، والصبر على أقدار الله، والتحلي بالصدق والأمانة، وحسن العمل، معربًا عن دعوته للارتقاء بالروح والإقبال على الطاعات والعبادة بعلم وبصيرة، والاستفادة من كل لحظة في حياة الإنسان قبل فواتها
.وأوضح الجهني أن المؤمنين الصادقين هم الرابحون بثباتهم على الإيمان والعمل الصالح، والتواصي بالحق والصبر، داعيًا المسلمين للتمسك بالقرآن والسنة، والتحلي بالأخلاق الفاضلة، والاستعداد للآخرة، والإكثار من قول "لا إله إلا الله" مع فهم معناها والثبات عليها.
وأضاف أن الزمن هو المزرعة التي تُثمر أعمال الإنسان، وكل يوم يمر يُسجّل في ميزان الحياة، مشددًا على أن أي لحظة تضيع من العمر دون طاعة أو عبادة تُعد خسارة عظيمة، بينما حب الآخرة وإيثارها على الدنيا علامة على الربح الحقيقي.
وختم الشيخ الجهني خطبته بالتأكيد على أهمية التواصي بالإيمان، والصبر على أقدار الله، والتحلي بالصدق والأمانة، وحسن العمل، معربًا عن دعوته للارتقاء بالروح والإقبال على الطاعات والعبادة بعلم وبصيرة، والاستفادة من كل لحظة في حياة الإنسان قبل فواتها
