المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
السبت 17 يناير 2026
إهداء ميدالية نوبل لترامب يفجّر جدلًا عالميًا
النشر 02
بواسطة : النشر 02 17-01-2026 02:20 صباحاً 1.5K
المصدر - سبق  
أثارت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو جدلًا سياسيًا وإعلاميًا واسعًا، بعد إعلانها إهداء ميدالية نوبل للسلام التي حصلت عليها قبل أشهر، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة الخطوة تعبيرًا عن تقديرها لدوره في ملف فنزويلا.
الخطوة قوبلت بانتقادات حادة من سياسيين نرويجيين وصفوها بـ"العبثية"، معتبرين أنها تمثل تسييسًا للجائزة وإساءة لرمزيتها، فيما أصدرت لجنة نوبل توضيحًا حاسمًا أكدت فيه أن الميدالية يمكن أن تنتقل بوصفها قطعة مادية، لكن لقب الحائز على نوبل والاعتراف الرسمي غير قابلين للنقل أو التبرع.
وأعاد إهداء الميدالية فتح باب التساؤلات حول حدود التصرف في جوائز نوبل، وما إذا كانت هناك سوابق تاريخية مشابهة. وفي هذا السياق، شهد تاريخ الجائزة عدة مواقف استثنائية، أبرزها ما يلي:
سوابق تاريخية مثيرة للجدل
كنوت هامسون والدعاية النازية
في عام 1943، أقدم الكاتب النرويجي كنوت هامسون، الحائز على نوبل للآداب عام 1920، على إهداء ميداليته إلى وزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز، في خطوة سياسية خلال الحرب العالمية الثانية. ورغم انتقال الميدالية فعليًا، بقي هامسون مسجلًا رسميًا كحائز للجائزة دون تغيير.
ديمتري موراتوف وبيع الميدالية في مزاد علني
في يونيو 2022، باع الصحفي الروسي ديمتري موراتوف، الحاصل على نوبل للسلام لعام 2021، ميداليته في مزاد علني بالولايات المتحدة، محققًا نحو 100 مليون دولار جرى التبرع بها كاملة لصالح منظمة اليونيسف لدعم الأطفال المتضررين من الحرب في أوكرانيا، مع احتفاظه بلقبه الرسمي كحائز للجائزة.
نيلز بور.. إذابة الميدالية لحمايتها
خلال الاحتلال النازي للدنمارك، لجأ علماء في معهد الفيزيائي نيلز بور (نوبل في الفيزياء 1922) إلى إذابة ميداليته الذهبية داخل محلول كيميائي، منعًا لمصادرتها. وبعد انتهاء الحرب، أُعيد استخراج الذهب وصك ميدالية جديدة سلّمت له من قبل مؤسسة نوبل.
ما الذي تسمح به قواعد نوبل؟
بحسب لوائح مؤسسة نوبل، يحق للفائز التصرف بالميدالية أو الشهادة أو القيمة المالية للجائزة بعد تسلمها، سواء بالإهداء أو البيع أو التبرع. إلا أن المؤسسة تشدد على أن الجائزة كصفة واعتراف رسمي غير قابلة للنقل أو المشاركة.
وتشير سجلات المؤسسة إلى وجود عدد من ميداليات نوبل في متاحف ومؤسسات عامة حول العالم، انتقلت إليها بوصفها قطعًا تاريخية أو آثارًا ثقافية، بينما بقيت أسماء الفائزين محفوظة رسميًا دون أي تغيير.