
المصدر - واس
كشف البرنامج الوطني للتشجير عن انتشار أكثر من 163 نوعًا من النباتات المحلية في بيئات منطقة جازان المتنوعة، تشمل السواحل، المرتفعات، الوديان، الجبال، المنحدرات، السهول الصخرية، الهضاب، الروضات، السبخات الملحية، والجزر، إضافة إلى تهامة والسهول الساحلية. ويأتي هذا التنوع الطبيعي لتعزيز مشاريع التشجير في جميع مناطق المملكة، ودعم جهود الحفاظ على البيئة.
وأشار البرنامج إلى أن النباتات المحلية في جازان تنتمي إلى فصائل مختلفة، أبرزها البطمية، الأكانثية، الدفلية، النخيلية، المركبة، البوراجينية، البخورية، القنبية، السدرية، العنبية، الزيتونية، الأثلية، الهليونية، وغيرها، وتشمل أنواعًا متعددة من الأشجار، والشجيرات الصغيرة المعمّرة، والحولية، والأعشاب، والعصارية، والأبصال، والكرمات المعمّرة. ومن أبرز تلك الأنواع: الأراك، الضبر، القرم، الضرو، الهذب، الدوم، العيثام، الطنب، البلسـم، الخيفان، المر، السدر، الزيتون البري، الأبـنوس، الضهياء، الأم غيلان، وغيرها من النباتات المحلية الملائمة للتشجير.
وأكد البرنامج أن جهود التشجير تأتي في إطار مبادرة السعودية الخضراء، لدعم تنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي، وتعزيز نشر ثقافة التشجير، مع ترسيخ أهمية استخدام النباتات المحلية الملائمة للبيئة السعودية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأشار البرنامج إلى أن النباتات المحلية في جازان تنتمي إلى فصائل مختلفة، أبرزها البطمية، الأكانثية، الدفلية، النخيلية، المركبة، البوراجينية، البخورية، القنبية، السدرية، العنبية، الزيتونية، الأثلية، الهليونية، وغيرها، وتشمل أنواعًا متعددة من الأشجار، والشجيرات الصغيرة المعمّرة، والحولية، والأعشاب، والعصارية، والأبصال، والكرمات المعمّرة. ومن أبرز تلك الأنواع: الأراك، الضبر، القرم، الضرو، الهذب، الدوم، العيثام، الطنب، البلسـم، الخيفان، المر، السدر، الزيتون البري، الأبـنوس، الضهياء، الأم غيلان، وغيرها من النباتات المحلية الملائمة للتشجير.
وأكد البرنامج أن جهود التشجير تأتي في إطار مبادرة السعودية الخضراء، لدعم تنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي، وتعزيز نشر ثقافة التشجير، مع ترسيخ أهمية استخدام النباتات المحلية الملائمة للبيئة السعودية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
