بدأ المنتخب السعودي عاجزاً وقليل الحيلة أمام الماتادور الإسباني الذي أمطر شباكه برباعية كانت قابلة..
ليس كل من دخل حياتنا كتب له أن يسكن قلوبنا فهناك من يحمل أجمل الصفات وأصدق المشاعر وأنقى النوايا..
في الحقيقة والواقع ورغما عن انوف المغرضين والخونة لم تكن السعودية يوماً رقماً عادياً في معادلة..