
المصدر - سبق
في تطور دراماتيكي مباغت، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية إلغاء جولة المحادثات السرية والحيوية التي كان مقرراً انطلاقها اليوم الجمعة في قرية "أوبيرغن" السويسرية بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في خطوة غير متوقعة نقلتها صحيفة The Guardian البريطانية، لتصدم المراقبين الذين تطلعوا لإنهاء رسمي لعقود من الصراع.
وجاء هذا الإلغاء الصادم بعد 48 ساعة فقط من توقيع الطرفين على "مذكرة تفاهم" تاريخية، فتحت نافذة زمنية مدتها 60 يوماً لصياغة اتفاق دائم ينهي الحرب الباردة، ويحسم مصير البرنامج النووي الإيراني، مقابل تأمين شريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز.
كواليس اللحظات الأخيرة: طاقم "فانس" على المدرج!
كشفت التقارير الواردة من كواليس البعثة الأمريكية عن مدى فجائية القرار؛ إذ كان طاقم نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، متواجداً بالفعل داخل القاعدة الجوية وفي حالة تأهب قصوى للإقلاع نحو قمة "بورغنشتوك" للمشاركة في المفاوضات، قبل أن تصدر تعليمات عاجلة وصارمة بإلغاء الرحلة وتجميد التحرك في اللحظات الأخيرة.
تفاصيل الاتفاق الذي انهار قبل أن يبدأ
كانت الآمال معقودة على هذه الجولة لتفكيك الألغام السياسية بين واشنطن وطهران عبر حزمة بنود مصيرية تشمل:
صيغة الـ 14 نقطة: وضع الآليات التنفيذية لإعلان الإنهاء الرسمي للحرب بين البلدين.
المقايضة الكبرى: فرض قيود مشددة على طموح طهران النووي مقابل حزمة تسهيلات وتخفيف واسع للعقوبات الأمريكية.
أمن مضيق هرمز: استئناف حركة ناقلات النفط وضمان حرية الملاحة في الممر المائي الأكثر حيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
صمت في واشنطن وطهران.. والوسيط يرفض التعليق
حتى اللحظة، يلف الغموض الأسباب الحقيقية وراء هذا التراجع التكتيكي؛ حيث رفضت وزارة الخارجية السويسرية (الوسيط الرسمي بين البلدين) الكشف عن تفاصيل القرار، وسط صمت مطبق وخيم على البيت الأبيض والخارجية الإيرانية اللذين رفضا التعليق على الحادثة حتى الآن.
تحليل سريع:
يرى مراقبون أن إلغاء المحادثات بعد تجهيز طائرة نائب الرئيس الأمريكي يعكس "خلافاً حاداً ومفاجئاً" طرأ على تفسير بنود المذكرة الإطارية، مما يهدد بانهيار الهدنة الدبلوماسية الهشة وعودة التصعيد إلى الواجهة مجدداً.
وجاء هذا الإلغاء الصادم بعد 48 ساعة فقط من توقيع الطرفين على "مذكرة تفاهم" تاريخية، فتحت نافذة زمنية مدتها 60 يوماً لصياغة اتفاق دائم ينهي الحرب الباردة، ويحسم مصير البرنامج النووي الإيراني، مقابل تأمين شريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز.
كواليس اللحظات الأخيرة: طاقم "فانس" على المدرج!
كشفت التقارير الواردة من كواليس البعثة الأمريكية عن مدى فجائية القرار؛ إذ كان طاقم نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، متواجداً بالفعل داخل القاعدة الجوية وفي حالة تأهب قصوى للإقلاع نحو قمة "بورغنشتوك" للمشاركة في المفاوضات، قبل أن تصدر تعليمات عاجلة وصارمة بإلغاء الرحلة وتجميد التحرك في اللحظات الأخيرة.
تفاصيل الاتفاق الذي انهار قبل أن يبدأ
كانت الآمال معقودة على هذه الجولة لتفكيك الألغام السياسية بين واشنطن وطهران عبر حزمة بنود مصيرية تشمل:
صيغة الـ 14 نقطة: وضع الآليات التنفيذية لإعلان الإنهاء الرسمي للحرب بين البلدين.
المقايضة الكبرى: فرض قيود مشددة على طموح طهران النووي مقابل حزمة تسهيلات وتخفيف واسع للعقوبات الأمريكية.
أمن مضيق هرمز: استئناف حركة ناقلات النفط وضمان حرية الملاحة في الممر المائي الأكثر حيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
صمت في واشنطن وطهران.. والوسيط يرفض التعليق
حتى اللحظة، يلف الغموض الأسباب الحقيقية وراء هذا التراجع التكتيكي؛ حيث رفضت وزارة الخارجية السويسرية (الوسيط الرسمي بين البلدين) الكشف عن تفاصيل القرار، وسط صمت مطبق وخيم على البيت الأبيض والخارجية الإيرانية اللذين رفضا التعليق على الحادثة حتى الآن.
تحليل سريع:
يرى مراقبون أن إلغاء المحادثات بعد تجهيز طائرة نائب الرئيس الأمريكي يعكس "خلافاً حاداً ومفاجئاً" طرأ على تفسير بنود المذكرة الإطارية، مما يهدد بانهيار الهدنة الدبلوماسية الهشة وعودة التصعيد إلى الواجهة مجدداً.
