
المصدر - واس
رعى معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، اليوم، حفل تخريج الدفعة الخامسة من الدبلوم العالي للدراسات القضائية، الذي ينفذه مركز التدريب العدلي، ضمن جهوده في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية للمسار القضائي.
وهنأ معاليه الخريجين بإتمام هذه المرحلة العلمية والمهنية، مؤكدًا أن القضاء رسالة ومسؤولية كبرى تتصل بحفظ الحقوق وتحقيق العدالة، وأن ما اكتسبه الخريجون من معارف ومهارات خلال فترة التأهيل يشكل قاعدة أساسية لانطلاقة مهنية تتطلب استمرار التعلم وصقل الخبرات واستشعار عِظم الأمانة.
وأشار إلى أن الاستثمار في الكفاءات القضائية يُعد أحد أهم مرتكزات تطوير منظومة القضاء، مبينًا أن بناء القاضي علميًا ومهنيًا يسهم في رفع جودة المخرجات العدلية وتعزيز موثوقيتها، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تركز على جودة الأحكام القضائية من حيث سلامة التسبيب واتساقها ودقتها، وليس مجرد سرعة الإنجاز.
وأضاف معاليه أن مسارات التطوير التشريعي والرقمي والمؤسسي، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تمكين القاضي من التفرغ لمهامه الأساسية في تحقيق العدالة، مؤكدًا أن التقنية تبقى أداة مساندة، بينما يظل القاضي بعلمه وتأهيله واستقلاله الركيزة الأهم في منظومة العدالة.
ودعا الخريجين إلى التمسك بقيم النزاهة والحياد والمسؤولية المهنية، ومواصلة مسيرتهم في التعلم والتطوير بما يعزز كفاءتهم ويخدم منظومة القضاء في المملكة.
وهنأ معاليه الخريجين بإتمام هذه المرحلة العلمية والمهنية، مؤكدًا أن القضاء رسالة ومسؤولية كبرى تتصل بحفظ الحقوق وتحقيق العدالة، وأن ما اكتسبه الخريجون من معارف ومهارات خلال فترة التأهيل يشكل قاعدة أساسية لانطلاقة مهنية تتطلب استمرار التعلم وصقل الخبرات واستشعار عِظم الأمانة.
وأشار إلى أن الاستثمار في الكفاءات القضائية يُعد أحد أهم مرتكزات تطوير منظومة القضاء، مبينًا أن بناء القاضي علميًا ومهنيًا يسهم في رفع جودة المخرجات العدلية وتعزيز موثوقيتها، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تركز على جودة الأحكام القضائية من حيث سلامة التسبيب واتساقها ودقتها، وليس مجرد سرعة الإنجاز.
وأضاف معاليه أن مسارات التطوير التشريعي والرقمي والمؤسسي، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تمكين القاضي من التفرغ لمهامه الأساسية في تحقيق العدالة، مؤكدًا أن التقنية تبقى أداة مساندة، بينما يظل القاضي بعلمه وتأهيله واستقلاله الركيزة الأهم في منظومة العدالة.
ودعا الخريجين إلى التمسك بقيم النزاهة والحياد والمسؤولية المهنية، ومواصلة مسيرتهم في التعلم والتطوير بما يعزز كفاءتهم ويخدم منظومة القضاء في المملكة.
