
المصدر - واس
تُعدّ «الحِندَة» أحد أبرز الفنون الأدائية التراثية والأهازيج الشعبية المتوارثة في شمال المملكة، لا سيما في منطقة الحدود الشمالية، حيث تمثل مكوّنًا ثقافيًا أصيلًا يعكس عمق الهوية الوطنية، ويجسّد قيم الشجاعة والتلاحم الاجتماعي التي تناقلتها الأجيال عبر عقود طويلة.
ويُؤدَّى هذا الفن الشعبي في شكل جماعي، عبر اصطفاف المشاركين في صفوف متقابلة أو دائرة، يتبادلون خلالها إنشاد الأهازيج والقصائد التراثية بإيقاع حماسي ونبرات قوية، في مشهد يعبّر عن روح التآزر والتكاتف بين أفراد المجتمع.
وتحضر «الحندة» في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية، مثل الأعياد والاحتفالات الرسمية وحفلات الزواج والمناسبات العامة، لتظل جزءًا حيًا من الموروث الشعبي الذي يحرص أهالي المنطقة على صونه وإحيائه باستمرار.
ويتميّز هذا الفن باعتماده على قصائد شعرية ذات مضامين حماسية ووطنية واجتماعية، تستلهم معاني الفخر والبطولة والكرم، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ القيم الاجتماعية الأصيلة.
وتواصل الجهات الثقافية والمهتمون بالتراث الشعبي جهودهم في توثيق فن «الحندة» والمحافظة عليه، باعتباره أحد المكونات الثقافية المهمة التي تعكس تنوع الموروث السعودي، وتدعم نقل الممارسات التراثية إلى الأجيال القادمة، وصون الهوية الوطنية وتعزيز حضورها.
ويُؤدَّى هذا الفن الشعبي في شكل جماعي، عبر اصطفاف المشاركين في صفوف متقابلة أو دائرة، يتبادلون خلالها إنشاد الأهازيج والقصائد التراثية بإيقاع حماسي ونبرات قوية، في مشهد يعبّر عن روح التآزر والتكاتف بين أفراد المجتمع.
وتحضر «الحندة» في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية، مثل الأعياد والاحتفالات الرسمية وحفلات الزواج والمناسبات العامة، لتظل جزءًا حيًا من الموروث الشعبي الذي يحرص أهالي المنطقة على صونه وإحيائه باستمرار.
ويتميّز هذا الفن باعتماده على قصائد شعرية ذات مضامين حماسية ووطنية واجتماعية، تستلهم معاني الفخر والبطولة والكرم، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ القيم الاجتماعية الأصيلة.
وتواصل الجهات الثقافية والمهتمون بالتراث الشعبي جهودهم في توثيق فن «الحندة» والمحافظة عليه، باعتباره أحد المكونات الثقافية المهمة التي تعكس تنوع الموروث السعودي، وتدعم نقل الممارسات التراثية إلى الأجيال القادمة، وصون الهوية الوطنية وتعزيز حضورها.
