
المصدر - المدينة
أكدت جامعة الدول العربية أن مكافحة خطاب الكراهية تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية، مشددة على أهمية تعزيز قيم الحوار والتفاهم واحترام التنوع، ومعالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة المتنامية.
وفي بيان بمناسبة "اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية"، دعت الجامعة إلى توسيع الشراكات بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، لمواجهة انتشار الكراهية عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، وترسيخ ثقافة التسامح وقبول الآخر.
وجددت الجامعة العربية تأكيدها على أهمية نشر الوعي بمخاطر خطاب الكراهية وآثاره السلبية على السلم المجتمعي والتعايش الإنساني، ودعم الخطاب الإيجابي الذي يعزز قيم المواطنة والكرامة الإنسانية ويقوي جسور التواصل بين الشعوب والثقافات.
كما أعلنت تنظيم المؤتمر الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين بالتعاون مع منظمة "إيسيسكو"، تحت شعار "المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا"، يومي 3 و4 أغسطس 2026 بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، لبحث أفضل الممارسات في مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التعايش والاحترام المتبادل.
وفي بيان بمناسبة "اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية"، دعت الجامعة إلى توسيع الشراكات بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، لمواجهة انتشار الكراهية عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، وترسيخ ثقافة التسامح وقبول الآخر.
وجددت الجامعة العربية تأكيدها على أهمية نشر الوعي بمخاطر خطاب الكراهية وآثاره السلبية على السلم المجتمعي والتعايش الإنساني، ودعم الخطاب الإيجابي الذي يعزز قيم المواطنة والكرامة الإنسانية ويقوي جسور التواصل بين الشعوب والثقافات.
كما أعلنت تنظيم المؤتمر الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين بالتعاون مع منظمة "إيسيسكو"، تحت شعار "المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا"، يومي 3 و4 أغسطس 2026 بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، لبحث أفضل الممارسات في مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التعايش والاحترام المتبادل.
