
المصدر -
دعت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا المزارعين والأسر المنتجة إلى التسجيل والمشاركة في مواسم «خيرات العُلا» للعام 2026 - 2027، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لدعم الإنتاج المحلي وتمكين العاملين في القطاع الزراعي وتعزيز حضور منتجات العُلا في الأسواق المحلية والإقليمية.
وأتاحت الهيئة للراغبين في المشاركة فرصة التسجيل عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، بهدف إشراك أكبر شريحة من المزارعين والأسر المنتجة في الفعاليات والمواسم الزراعية التي تشهدها المحافظة على مدار العام.
وتشمل مواسم «خيرات العُلا» مجموعة من الفعاليات المتخصصة، من أبرزها موسم الفواكه الصيفية، وموسم التمور، وموسم «البرغرينا»، وموسم الحمضيات، وموسم العسل، إلى جانب مزاد التمور، في إطار مبادرات تستهدف إبراز جودة المنتجات المحلية والتعريف بها، ورفع قدرتها التنافسية، وزيادة إسهامها في تنمية الاقتصاد الزراعي بالمحافظة.
وأكدت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا أن هذه المواسم تمثل منصة مهمة للتعريف بتنوع وتميز المنتجات الزراعية التي تشتهر بها العُلا، وتسهم في دعم المزارعين والأسر المنتجة، وتعزيز استدامة القطاع الزراعي، بما يتوافق مع مستهدفات التنمية الاقتصادية وتحقيق القيمة المضافة للمنتجات المحلية.
وتأتي هذه المبادرات ضمن رؤية الهيئة الهادفة إلى تطوير القطاع الزراعي، وتمكين المنتجين المحليين، وتعزيز مكانة العُلا كوجهة رائدة تجمع بين التراث الزراعي والتنمية المستدامة.
وأتاحت الهيئة للراغبين في المشاركة فرصة التسجيل عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، بهدف إشراك أكبر شريحة من المزارعين والأسر المنتجة في الفعاليات والمواسم الزراعية التي تشهدها المحافظة على مدار العام.
وتشمل مواسم «خيرات العُلا» مجموعة من الفعاليات المتخصصة، من أبرزها موسم الفواكه الصيفية، وموسم التمور، وموسم «البرغرينا»، وموسم الحمضيات، وموسم العسل، إلى جانب مزاد التمور، في إطار مبادرات تستهدف إبراز جودة المنتجات المحلية والتعريف بها، ورفع قدرتها التنافسية، وزيادة إسهامها في تنمية الاقتصاد الزراعي بالمحافظة.
وأكدت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا أن هذه المواسم تمثل منصة مهمة للتعريف بتنوع وتميز المنتجات الزراعية التي تشتهر بها العُلا، وتسهم في دعم المزارعين والأسر المنتجة، وتعزيز استدامة القطاع الزراعي، بما يتوافق مع مستهدفات التنمية الاقتصادية وتحقيق القيمة المضافة للمنتجات المحلية.
وتأتي هذه المبادرات ضمن رؤية الهيئة الهادفة إلى تطوير القطاع الزراعي، وتمكين المنتجين المحليين، وتعزيز مكانة العُلا كوجهة رائدة تجمع بين التراث الزراعي والتنمية المستدامة.
