في الحقيقة والواقع ورغما عن انوف المغرضين والخونة لم تكن السعودية يوماً رقماً عادياً في معادلة..
ليست كل ابتسامة تعني أن صاحبها يعيش أياماً سعيدة فكم من إنسان يخفي خلف ابتسامته وجعاً لا يراه أحد..
وحين تحتاج الرؤيا إلى حارس. تأمل في قصة أب وابن وسورة سيدنا يوسف علية السلام. بقلم..