حين يغيب الرقيب البشري تبقى حقيقة واحدة لا تغيب أبدًا أن الله يرانا في كل وقت وحين، ومن هنا يبدأ..
تبرز "ديوانية القلم الذهبي" ليس كأي فكره عاديه ، بل كحجر زاوية في مشروع طموح يسعى..
في زحمة العناوين المتلاحقة وتسابق المنصات على كسب الانتباه ننسى أحياناً أن خلف كل خبر إنسانًا..