
المصدر -
يقدم الكاتب محمود البلوشي في كتابه الجديد "ممر السعادة" خريطة طريق للفرح "حيث تبدأ السعادة من اللحظة الأولى وتستمر حتى النهاية"، مستعرضا في كتابه الصادر عن دار لبان للنشر محطات حياتية مهمة تشبه السفر.
يقدم البلوشي إهداء كتابه إلى "كل من سار في دروب الحياة باحثا عن النور بين عتمة الأيام، وإلى أمه وأبيه "من غرسوا في قلبي بذور الأمل والابتسامة" وإلى آخرين ممن رآهم أنهم لا يتوانون عن دعم أحلامه وطموحاته، معتبرا رحلة الحياة أشبه برحلة سفر، تبدأ بتحديد الهدف والوجهة، ثم التخطيط والإعداد، مع التوقعات والتفاؤل.
ولأنها سفر عبر الحياة فإن المؤلف يمضي نحو مرحلة "حجز التذاكر" ليكون عنوان الفصل الثاني، حيث اتخاذ القرار، والاستثمار في الذات، ثم الاستعداد للانطلاق، أما مرحلة الوصول إلى المطار فتعني التعامل مع الضغوط والصبر والمثابرة والاستمتاع باللحظات الصغيرة، وبعدها الصعود على الطائرة، حيث التأقلم مع الظروف والاسترخاء والاستمتاع بالرحلة والتواصل مع الآخرين، وتمضي الرحلة حتى "العودة إلى الوطن"، بما فيه من التفكير في التجربة والتقدير والامتنان، ثم وصولا للتخطيط في المستقبل.
ويركز المؤلف محمود البلوشي على مفهوم السعادة، والذي يلخصه حسب جملة لسارة ليويس تقول فيها: "السعادة تبدأ عندما نتوقف عن التفكير فيما نفتقده ونبدأ في التفكير فيما نملك"، وهي أيضا نتيجة، متحققة، وفق مقولة بيرمان، بواسطة العيش لا بواسطة البحث عنها.
يقدم البلوشي إهداء كتابه إلى "كل من سار في دروب الحياة باحثا عن النور بين عتمة الأيام، وإلى أمه وأبيه "من غرسوا في قلبي بذور الأمل والابتسامة" وإلى آخرين ممن رآهم أنهم لا يتوانون عن دعم أحلامه وطموحاته، معتبرا رحلة الحياة أشبه برحلة سفر، تبدأ بتحديد الهدف والوجهة، ثم التخطيط والإعداد، مع التوقعات والتفاؤل.
ولأنها سفر عبر الحياة فإن المؤلف يمضي نحو مرحلة "حجز التذاكر" ليكون عنوان الفصل الثاني، حيث اتخاذ القرار، والاستثمار في الذات، ثم الاستعداد للانطلاق، أما مرحلة الوصول إلى المطار فتعني التعامل مع الضغوط والصبر والمثابرة والاستمتاع باللحظات الصغيرة، وبعدها الصعود على الطائرة، حيث التأقلم مع الظروف والاسترخاء والاستمتاع بالرحلة والتواصل مع الآخرين، وتمضي الرحلة حتى "العودة إلى الوطن"، بما فيه من التفكير في التجربة والتقدير والامتنان، ثم وصولا للتخطيط في المستقبل.
ويركز المؤلف محمود البلوشي على مفهوم السعادة، والذي يلخصه حسب جملة لسارة ليويس تقول فيها: "السعادة تبدأ عندما نتوقف عن التفكير فيما نفتقده ونبدأ في التفكير فيما نملك"، وهي أيضا نتيجة، متحققة، وفق مقولة بيرمان، بواسطة العيش لا بواسطة البحث عنها.
