المصدر - برعاية المؤسسة الإفريقية للتطوير وبناء القدرات وبالتعاون مع مؤسسة د. جمال شيحة للتعليم والثقافة والتنمية المستدامة، عُقد لقاء فكري موسّع بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين في الشأن السياسي والتاريخي، لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين وتداعياتها على الأمن الفكري والمجتمعي.
وشهد اللقاء حضور الدكتور حسن موسى، الأمين العام للمؤسسة الإفريقية للتطوير وبناء القدرات، والأستاذ الشيخ نبيل نعيم، والدكتور جمال شقرة، حيث دار نقاش معمق حول أوضاع جماعة الإخوان في الوقت الراهن، وأساليب استقطاب الشباب التي لا تزال تُمارس حتى الآن، مع تحليل تاريخي لمسار الجماعة ونشأتها وتطور أفكارها وتنظيمها.
وتناول المتحدثون خلال اللقاء الجذور التاريخية للجماعة، مشيرين إلى أن بنيتها التنظيمية قامت على أسس منظمة منذ نشأتها، مع الإشارة إلى علاقات خارجية ودعم دولي لعب أدوارًا مختلفة عبر مراحل تاريخية متعددة، كما تم التطرق إلى وقائع تاريخية موثقة حول تلقي بعض العناصر علاجات خارجية، وارتباطات دولية أثارت جدلًا واسعًا في فترات سابقة.
كما ناقش الحضور كيفية تعامل الدولة مع هذه التنظيمات، مؤكدين أن مؤسسات الدولة على وعي كامل بكافة التحركات والأنشطة المرتبطة بها، وأن هناك استراتيجيات واضحة للتعامل مع هذه الملفات في إطار الحفاظ على الأمن القومي والاستقرار المجتمعي، ومواجهة محاولات التأثير على الشباب أو استغلالهم فكريًا.
وأكد المشاركون في ختام اللقاء على أهمية الوعي المجتمعي ودور المؤسسات الثقافية والفكرية في كشف الحقائق التاريخية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز الانتماء الوطني، بما يسهم في حماية الشباب من الوقوع فريسة للأفكار المتطرفة أو الموجهة
وشهد اللقاء حضور الدكتور حسن موسى، الأمين العام للمؤسسة الإفريقية للتطوير وبناء القدرات، والأستاذ الشيخ نبيل نعيم، والدكتور جمال شقرة، حيث دار نقاش معمق حول أوضاع جماعة الإخوان في الوقت الراهن، وأساليب استقطاب الشباب التي لا تزال تُمارس حتى الآن، مع تحليل تاريخي لمسار الجماعة ونشأتها وتطور أفكارها وتنظيمها.
وتناول المتحدثون خلال اللقاء الجذور التاريخية للجماعة، مشيرين إلى أن بنيتها التنظيمية قامت على أسس منظمة منذ نشأتها، مع الإشارة إلى علاقات خارجية ودعم دولي لعب أدوارًا مختلفة عبر مراحل تاريخية متعددة، كما تم التطرق إلى وقائع تاريخية موثقة حول تلقي بعض العناصر علاجات خارجية، وارتباطات دولية أثارت جدلًا واسعًا في فترات سابقة.
كما ناقش الحضور كيفية تعامل الدولة مع هذه التنظيمات، مؤكدين أن مؤسسات الدولة على وعي كامل بكافة التحركات والأنشطة المرتبطة بها، وأن هناك استراتيجيات واضحة للتعامل مع هذه الملفات في إطار الحفاظ على الأمن القومي والاستقرار المجتمعي، ومواجهة محاولات التأثير على الشباب أو استغلالهم فكريًا.
وأكد المشاركون في ختام اللقاء على أهمية الوعي المجتمعي ودور المؤسسات الثقافية والفكرية في كشف الحقائق التاريخية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز الانتماء الوطني، بما يسهم في حماية الشباب من الوقوع فريسة للأفكار المتطرفة أو الموجهة
