المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأحد 1 فبراير 2026
إبراهيم سلمان الشراري - طبرجل
إبراهيم سلمان الشراري - طبرجل
إبراهيم سلمان الشراري - طبرجل

ديوانية القلم الذهبي … حين يُزهر الأدب في قلب الرياض


تبرز "ديوانية القلم الذهبي" ليس كأي فكره عاديه ، بل كحجر زاوية في مشروع طموح يسعى لتحويل النص الأدبي من مداد على ورق إلى واقع سينمائي وإبداعي ملموس .

انطلقت الديوانية، بدعم سخي ومتابعة من معالي المستشار تركي آل الشيخ ، الذي لم يتوقف عند دعم الترفيه بمفهومه العام ، بل مَدّ جسوراً متينة نحو الثقافة والأدب العربي ، حين آمن معاليه بأن "القلم" هو المنطلق الحقيقي لكل إبداع ، فكانت هذه الديوانية بمثابة الحاضنة التي تجمع الأدباء والمثقفين تحت سقف واحد ، لتُعيد صياغة المشهد الروائي السعودي والعربي .

وفي هذه الديوانية التي يرأسها الأستاذ ياسر مدخلي ، الذي أجاد العمل بدأب لإدارة هذا الحراك الثقافي فمن خلال إشرافه ، تحولت الديوانية إلى بيئة محفزة تجمع بين الروح الكلاسيكية للمجالس الأدبية وبين تطلعات المستقبل ، مما جعلها وجهة لكل مبدع يبحث عن التقدير والدعم .

كما لا زلت أذكر تلك اللحظات الأولى التي وطأت فيها قدماي أرض الديوانية في أيامها الأولى برفقه اصدقائي أ. محمد حلوان وأ.حمدي بن فالح ، كان المكان يعبق برائحة القهوة الممزوجة بشغف المبدعين ، في تلك البدايات كان الحلم يتشكل أمام أعيننا حيث الحوارات العفوية ، والنقاشات الثرية التي كانت تشي بأننا أمام ولادة حقبة جديدة للأدب السعودي ، كانت الأبواب المفتوحة حينها ليست مجرد مداخل لمبنى، بل كانت بوابات مشرعة نحو مستقبل تُقدّر فيه "الرواية" وتُكرّم فيه "الكلمة".

وتكمن القيمة الحقيقية لهذه الديوانية في محاولتها الجادة لتقريب المسافة بين الكاتب وصناع الإنتاج ، وتوفير مساحة للحوار وتبادل الخبرات بين الأجيال فهي تعمل على تحويل الروايات المميزة إلى مشاريع فنية ، وتساهم في إحياء المجالس الأدبية بأسلوب يتناسب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي ومبدع .

إن ديوانية القلم الذهبي هي تجربة تعكس التوجه نحو تمكين الثقافة السعودية وجعلها عنصراً فاعلاً ، ومن عاصر انطلاقتها ، يدرك أنها تسير بخطى مدروسة نحو تحقيق أهدافها التي تخدم الأدب والمثقفين على حد سواء.

بقلم
إبراهيم سلمان الشراري - طبرجل
بواسطة : إبراهيم سلمان الشراري - طبرجل
 0  0  620