طبعا نحن متعودين أن هناك وهنا وبين ردهات الفنادق والبارات وشوارع المرتزقة أطراف تسعى لإعطاء صورة..
في حياة الإنسان مواقف قد يمرّ بها يشعر فيها بأنه تعرّض للظلم، سواء كان هذا الظلم حقيقيًا أو ناتجًا..
إنّ ما حدثَ منذ 28 فبراير 2026م في منطقتنا الشرق أوسطية هو قرعٌ لكل الأجراس؛ فالمخاطر المحدقة..