
المصدر - واس
برعاية وزارة الطاقة، وقّعت الشركة السعودية للطاقة مذكرة تفاهم مع المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان)، بهدف تطوير برنامج التبرعات الداخلي لمنسوبي الشركة وأتمتة عملياته، حيث تهدف المذكرة إلى تمكين منسوبي الشركة من الإسهام في العمل الخيري المؤسسي، من خلال توفير حلول رقمية متكاملة تتيح لمنسوبي الشركة توجيه تبرعاتهم إلى مجالات متعددة تشمل الصحة والتعليم والإسكان والخدمات الإنسانية، إضافةً إلى توفير أدوات دقيقة لقياس الأثر الاجتماعي المتحقق، وذلك من خلال التركيز على تعزيز التكامل في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من القدرات التقنية لمنصة "إحسان" في إدارة التبرعات الرقمية، بما يسهم في تحسين تجربة متبرعي الشركة، وتعزيز الحوكمة والموثوقية.
وجرى التوقيع في مقر وزارة الطاقة بمدينة الرياض، بحضور مساعد الوزير لشؤون الكهرباء المهندس ناصر القحطاني، والرئيس التنفيذي للسعودية للطاقة المهندس خالد الغامدي، ونائب مدير مركز المعلومات الوطني في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور مشاري بن إبراهيم المشاري، والرئيس التنفيذي لمنصة "إحسان" المهندس إبراهيم الحسيني، حيث مثّل "السعودية للطاقة" في توقيع المذكرة نائب الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي والتسويق سارة التويجري، فيما مثّل منصة "إحسان" نائب الرئيس التنفيذي لمنظومة إحسان للعمل الخيري عمر السدحان.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "السعودية للطاقة" المهندس خالد الغامدي أن توقيع هذه المذكرة مع منصة إحسان يأتي امتدادًا لالتزام الشركة بمسؤوليتها الاجتماعية، وحرصها على تمكين منسوبيها من الإسهام الفاعل في العمل الخيري عبر قنوات رقمية موثوقة وسهلة الاستخدام.
وبين أن هذه المذكرة تمثل نقلة نوعية في تطوير برامج العطاء المؤسسي داخل الشركة، من خلال أتمتة عمليات التبرع وتعزيز الشفافية في تتبع الأثر، مؤكدًا أن توظيف التقنيات الحديثة يسهم في رفع كفاءة المبادرات الخيرية وتوسيع نطاق أثرها بما ينعكس إيجابًا على المجتمع، مشيرًا إلى حرص الشركة السعودية للطاقة على ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي داخل بيئة العمل، وتحفيز منسوبيها على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع عبر نموذج حديث يجمع بين التقنية والمسؤولية الاجتماعية.
من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لمنصة إحسان المهندس إبراهيم الحسيني، أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل بين التقنية والعمل الخيري، مشيرًا إلى أن توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في المنصات الوطنية يسهم في رفع كفاءة التبرعات، وتحقيق أعلى درجات الشفافية والموثوقية.
وأفاد أن منصة إحسان تُعد أنموذجًا وطنيًا رائدًا في تسخير التقنيات المتقدمة لخدمة القطاع غير الربحي، ودعم المبادرات الرقمية التي تعزز الأثر الاجتماعي، وتمكّن الجهات الحكومية والخاصة من المساهمة في دعم القطاع الخيري بالمملكة.
وتأتي هذه المذكرة ضمن توجه مؤسسي يعكس تنامي دور الحلول الرقمية في تطوير العمل الخيري، من خلال بناء منظومات تقنية متكاملة تدعم الشفافية وتوسّع نطاق المشاركة المجتمعية، بما يعزز استدامة المبادرات ويزيد من أثرها.
وجرى التوقيع في مقر وزارة الطاقة بمدينة الرياض، بحضور مساعد الوزير لشؤون الكهرباء المهندس ناصر القحطاني، والرئيس التنفيذي للسعودية للطاقة المهندس خالد الغامدي، ونائب مدير مركز المعلومات الوطني في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور مشاري بن إبراهيم المشاري، والرئيس التنفيذي لمنصة "إحسان" المهندس إبراهيم الحسيني، حيث مثّل "السعودية للطاقة" في توقيع المذكرة نائب الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي والتسويق سارة التويجري، فيما مثّل منصة "إحسان" نائب الرئيس التنفيذي لمنظومة إحسان للعمل الخيري عمر السدحان.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "السعودية للطاقة" المهندس خالد الغامدي أن توقيع هذه المذكرة مع منصة إحسان يأتي امتدادًا لالتزام الشركة بمسؤوليتها الاجتماعية، وحرصها على تمكين منسوبيها من الإسهام الفاعل في العمل الخيري عبر قنوات رقمية موثوقة وسهلة الاستخدام.
وبين أن هذه المذكرة تمثل نقلة نوعية في تطوير برامج العطاء المؤسسي داخل الشركة، من خلال أتمتة عمليات التبرع وتعزيز الشفافية في تتبع الأثر، مؤكدًا أن توظيف التقنيات الحديثة يسهم في رفع كفاءة المبادرات الخيرية وتوسيع نطاق أثرها بما ينعكس إيجابًا على المجتمع، مشيرًا إلى حرص الشركة السعودية للطاقة على ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي داخل بيئة العمل، وتحفيز منسوبيها على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع عبر نموذج حديث يجمع بين التقنية والمسؤولية الاجتماعية.
من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لمنصة إحسان المهندس إبراهيم الحسيني، أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل بين التقنية والعمل الخيري، مشيرًا إلى أن توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في المنصات الوطنية يسهم في رفع كفاءة التبرعات، وتحقيق أعلى درجات الشفافية والموثوقية.
وأفاد أن منصة إحسان تُعد أنموذجًا وطنيًا رائدًا في تسخير التقنيات المتقدمة لخدمة القطاع غير الربحي، ودعم المبادرات الرقمية التي تعزز الأثر الاجتماعي، وتمكّن الجهات الحكومية والخاصة من المساهمة في دعم القطاع الخيري بالمملكة.
وتأتي هذه المذكرة ضمن توجه مؤسسي يعكس تنامي دور الحلول الرقمية في تطوير العمل الخيري، من خلال بناء منظومات تقنية متكاملة تدعم الشفافية وتوسّع نطاق المشاركة المجتمعية، بما يعزز استدامة المبادرات ويزيد من أثرها.
