
المصدر - 


اختتمت الكلية التقنية التطبيقية بالرياض فعاليات «ملتقى التخصصات التقنية 2026»، الذي أُقيم برعاية الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الرياض، وذلك بعد أربعة أيام حافلة بالأنشطة والبرامج، شهدت إقبالًا واسعًا تجاوز 2000 زائر من المتدربين والطلاب والمهتمين.
وجاء الملتقى في صورة معرض استثنائي جمع لأول مرة مختلف تخصصات التدريب التقني تحت سقف واحد، مستعرضًا تنوع المسارات المهنية والتقنية، وما توفره من فرص واعدة تتواءم مع احتياجات سوق العمل، وتسهم في دعم مستهدفات التنمية الوطنية وبناء الكفاءات المؤهلة.
وتضمّن الملتقى عددًا من الفعاليات المصاحبة، من أبرزها المعرض التوعوي عن مخاطر المخدرات، الذي هدف إلى تعزيز الوعي الوقائي لدى فئة الشباب، إلى جانب ورش عمل متخصصة في الميول المهنية، ساعدت المشاركين على اكتشاف قدراتهم وتوجيه مساراتهم التعليمية والمهنية بشكل مدروس.
وفي ختام الملتقى، عبّرت الكلية عن شكرها وتقديرها للإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الرياض على دعمها المتواصل، كما قدّمت الشكر لكافة المنشآت التدريبية والإدارات والجمعيات المشاركة، مثمّنةً جهودهم في إنجاح هذا الحدث، ومؤكدةً أن أبواب التعاون لا تزال مفتوحة أمام الجهات الراغبة في المشاركة مستقبلًا لتعزيز التكامل وتحقيق الأثر المستدام.
وجاء الملتقى في صورة معرض استثنائي جمع لأول مرة مختلف تخصصات التدريب التقني تحت سقف واحد، مستعرضًا تنوع المسارات المهنية والتقنية، وما توفره من فرص واعدة تتواءم مع احتياجات سوق العمل، وتسهم في دعم مستهدفات التنمية الوطنية وبناء الكفاءات المؤهلة.
وتضمّن الملتقى عددًا من الفعاليات المصاحبة، من أبرزها المعرض التوعوي عن مخاطر المخدرات، الذي هدف إلى تعزيز الوعي الوقائي لدى فئة الشباب، إلى جانب ورش عمل متخصصة في الميول المهنية، ساعدت المشاركين على اكتشاف قدراتهم وتوجيه مساراتهم التعليمية والمهنية بشكل مدروس.
وفي ختام الملتقى، عبّرت الكلية عن شكرها وتقديرها للإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الرياض على دعمها المتواصل، كما قدّمت الشكر لكافة المنشآت التدريبية والإدارات والجمعيات المشاركة، مثمّنةً جهودهم في إنجاح هذا الحدث، ومؤكدةً أن أبواب التعاون لا تزال مفتوحة أمام الجهات الراغبة في المشاركة مستقبلًا لتعزيز التكامل وتحقيق الأثر المستدام.



