المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأربعاء 6 مايو 2026
جدة تحتضن ملتقى البحر الأحمر للتطوير والتدريب 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار
هلال اليزيدي
بواسطة : هلال اليزيدي 06-05-2026 11:15 مساءً 403
المصدر -  
ينطلق في مدينة جدة، يوم الجمعة المقبل 21 ذو القعدة، ملتقى البحر الأحمر للتطوير والتدريب 2026، الذي يستمر على مدار يومين تحت شعار "بناء الإنسان، تمكين القدرات، وصناعة الأثر"، بمشاركة نخبة من صناع القرار والخبراء والمتخصصين في تنمية القدرات البشرية، في خطوة تعكس توجه المملكة لتعزيز مكانتها في سوق التدريب العالمي ودعم الاقتصاد المعرفي.
ويُقام الملتقى في فندق "فوكو – بوابة جدة"، حيث يشهد اليوم الأول برنامجًا علميًا مكثفًا يشارك في تقديمه أكثر من 30 متحدثًا من كبار الخبراء والممارسين، يستعرضون أوراق عمل وتجارب تطبيقية تركز على محاور القيادة والتمكين، إلى جانب طرح نماذج عملية لتحويل المفاهيم النظرية إلى تطبيقات واقعية داخل بيئات العمل.
ويتضمن البرنامج جلستين حواريتين تجمعان قيادات تنفيذية لمناقشة اقتصاديات التدريب ومعايير الجودة، بالإضافة إلى فقرات تفاعلية مبتكرة تعزز من مشاركة الحضور وإثراء النقاشات، وسط توقعات بحضور يتجاوز 200 مشارك من مختلف القطاعات.
ويصاحب الملتقى معرض متخصص يستعرض أحدث الابتكارات والتقنيات في قطاع التدريب والتطوير، بما يتيح للمشاركين الاطلاع على الحلول الذكية وأدوات التطوير المؤسسي الحديثة، ويسهم في تعزيز فرص التعاون وتبادل المعرفة.
ويهدف الملتقى إلى إعادة تعريف دور التدريب والتطوير كأدوات استراتيجية مرتبطة بالأثر الاقتصادي، مع استهداف الوصول إلى أكثر من 900 ألف مستفيد عبر الحملات الرقمية والتغطية الإعلامية، ليعزز مكانته كأحد أبرز التجمعات المهنية المعنية بصناعة الإنسان وتمكين الكفاءات في المنطقة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس اللجنة المنظمة الدكتور عبدالله الشريف أن الملتقى يمثل منصة مهنية متكاملة تتجاوز الطرح النظري إلى تقديم حلول تطبيقية قابلة للتنفيذ، تسهم في رفع كفاءة الأفراد والمنظمات وتعزز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، مشيرًا إلى تركيزه على بناء شراكات استراتيجية بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي.
من جانبه، أوضح رئيس الملتقى الخبير التدريبي عبدالستار أبو العلا أن الحدث يعكس تحولات جوهرية في مفهوم القيادة، مؤكدًا أن القيادة الحديثة ترتكز على التأثير وصناعة الأثر، لافتًا إلى أن الملتقى يشكل مساحة لإعادة التفكير في النماذج القيادية بما يتواكب مع متغيرات بيئات العمل المتسارعة.
ومن المتوقع أن يشهد الملتقى حضورًا يتراوح بين 200 و250 مشاركًا، إلى جانب مشاركة واسعة من الجهات العارضة، في إطار حدث نوعي يعزز من تطوير قطاع التدريب وتنمية القدرات في المملكة والمنطقة.