في زمنٍ أصبحت فيه القسوة تُسمى قوة والتجاهل يُسمى كبرياء والاعتذار عند البعض ضعفًا ما زالت هناك..
هناك أماكن عرفناها منذ سنوات، مررنا بها كثيرًا، وحفظنا تفاصيلها كما هي؛ شوارع هادئة، مساحات..
مجوس وقرامطة هذا العصر تسحق حرمات شعب اليمن السعيد باسم آل البيت؟؟!! باسم الولاء تُذبح..