المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأحد 30 أغسطس 2026
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عن الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عمل في خدمة الاعلام مايقارب الثلاث وثلاثون عاما في صحف خليجيه مراسل

كاتب مقالات ومحرر وصحفي في عدة صحف منها البلاد التى مكث بها أطول مدة عمل
حتى عام 1422هـ

البريد الخاص: [email protected]


مقالات / الكاتب سعود الثبيتي
https://garbnewss.blogspot.com/

http://huda-ktuah.blogspot.com/2018/02/blog-post_8.html

برعاية آل البيت المزعومة جوع ونهب وانتهاك أعراض


مجوس وقرامطة هذا العصر تسحق حرمات شعب اليمن السعيد باسم آل البيت؟؟!!
باسم الولاء تُذبح الإنسانية.. حين يتحول الدين إلى سكين
لم يعد هناك شعار أرخص من شعار يُرفع باسم الإسلام ومحبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُسفك تحته الدم وتُنهب به الحقوق والممتلكات وتُداس به الكرامة وتنتهك به المحرمات والاعتداء على النساء؟؟!!
لقد فاض الكيل وفاض بالمؤمنين وفاض بالعرب وفاض بكل حُر يرى كيف تتحول أقدس القيم إلى أدوات قتل وكيف تتحول المحبة المفترضة لآل البيت إلى وقود لحقد تاريخي لم يمت.؟!
ما نراه اليوم في اليمن السعيد ليس ولاءً ولا ديناً ولا محبة؟!
بل هو امتداد لنار قديمة نار دولة القرامطة الهالكة التي سرقت الحجر الأسود وقتلت الحجيج في الحرم.
تلك الدولة الرافضة المجوسية قد هلكت ولكنها خلّفت من ورائها أحفادا ًوفكراً حاقداً مغلفا بالتدين الواهي وبيوتاً وأسراً تتنفس ثأراً موهوماً وتتلذذ بسفك الدماء تحت راية كاذبة تقول (نحن أولياء الرسول وآلة) والرسول وآلة براء منهم براءة الذئب من دم يوسف.
أي ولاء هذا الذي يجوع الأطفال ويقتلهم؟ وأي محبة لآل البيت تلك التي تقطع الكهرباء والماء عن مدينة كاملة وتزرع الألغام في طريق المزارع وتهدم البيوت على رؤوس ساكنيها بالنار والحديد؟ وتختطف النساء وتعرضهم للاغتصاب؟!
آل البيت الكرام كانوا رمزاً للزهد والعدل والرحمة وكانوا يطعمون المسكين واليتيم والأسير. فكيف أصبح من يدعي ظلما وبهتانا وصلهم يتلذذ بتجويع الناس ومص دمائهم وهدرها؟
للأسف تلك الزمرة القر مطية العفنة قد استغلوا جهل البُسطاء وهوانم بالسلاح وقلة الوعي بمشاعرهم فباعوا لهم الوهم بأن الجنة بيديهم وأن صكوك الغفران لا تمر إلا عبرهم فعاثوا في الأرض فساداً وتجبراً وهلكوا الحرث والنسل وخالفوا كل شرائع السماء وقوانين الأرض وحقوق الإنسان.
إن أخطر أنواع الظلم هو الظلم المغلف بالقداسة فاللص العادي يسرقك فتقاومه
أما من يسرقك باسم الله وباسم الولاية فهو يريد أن يسلبك حقك وحقك في الاعتراض معاً فالصمت والموت جوعاً او انهاء حياتك ان تنفست معترضاً!!
إننا اليوم أمام مسؤولية دينية وأخلاقية أن ننزع القداسة عن المجرم وأن نقولها بوضوح
لا يمكن أن يكون قاتلاً للإنسان محباً لله ولا يمكن أن يكون سارقاً لقوت الفقير موالياً لعلي رضى الله عنه الذي كان يبيت جائعاً ليشبع الناس.
ولا يمكن أن يكون من يًهدر الكرامات وانتهاك الحرمات والمخرمات ممثلاً لدين جاء ليكرم بني آدم.

لقد آن الأوان أن يستيقظ الاحرار والمؤمنين والغيورين في اليمن السعيد على محارمهم وأن يدركوا أن الله سبحانه وتعالى لم ولن يجعل دينه سوطاً على ظهورهم وأن آل البيت رضى الله عنهم لم يكونوا يوماً مشروع انتقام بل كانوا مشروع رحمة للعالمين.