منصة عالمية لتعزيز المهنية وبناء مستقبل الإعلام

المصدر -
تدشين دولي يفتح آفاقاً جديدة أمام الصحفيين والإعلاميين، ويعزز التعاون وتبادل الخبرات في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام.
دُشّن المنتدى الدولي للصحافة والإعلام، بوصفه منصة إعلامية دولية تسعى إلى دعم الصحافة المهنية، وتعزيز حرية التعبير، وفتح مساحات أوسع للتعاون بين الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية على المستوى الدولي.
ويأتي تدشين المنتدى في مرحلة يشهد فيها قطاع الإعلام تحولات متسارعة فرضتها الثورة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وتغير أنماط صناعة المحتوى وتلقي الأخبار، الأمر الذي يجعل تطوير المهارات المهنية، وترسيخ أخلاقيات العمل الصحفي، وتعزيز المصداقية، من أبرز الأولويات التي تواجه الإعلام المعاصر.
ويهدف المنتدى إلى أن يكون مساحة فاعلة لتبادل الخبرات والمعارف، ومناقشة القضايا الإعلامية الراهنة، وتنظيم المؤتمرات والندوات والورش التدريبية، إلى جانب دعم الدراسات والأبحاث المرتبطة بالصحافة والإعلام الحديث.
وأكد المنتدى في رؤيته على أهمية بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الإعلامية والصحفيين، بما يسهم في تطوير الأداء المهني، وتعزيز التواصل بين الإعلام والجمهور، ومواكبة التطورات التقنية التي تعيد تشكيل صناعة الأخبار والمحتوى.
ويكتسب المنتدى أهمية خاصة في ظل الانتقال المتسارع من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الرقمي، حيث لم تعد سرعة نشر الخبر وحدها معياراً للنجاح، بل أصبحت المهنية، والدقة، والتحقق، والقدرة على فهم أدوات التقنية والذكاء الاصطناعي عناصر أساسية في صناعة إعلام مؤثر ومسؤول.
ويؤكد إطلاق المنتدى أن مستقبل الصحافة لن يكون قائماً على المنافسة بين الإنسان والتقنية، وإنما على قدرة الصحفي على توظيف التقنية مع الحفاظ على جوهر المهنة وقيمها، وفي مقدمتها الحقيقة والمسؤولية والمصداقية.
كما يعكس المنتدى توجهاً نحو بناء شبكة دولية تجمع الكفاءات والخبرات الإعلامية، وتتيح تبادل التجارب وإطلاق المبادرات والمشروعات المشتركة التي تسهم في الارتقاء بمستوى العمل الصحفي والإعلامي.
ويُعد تدشين المنتدى خطوة جديدة باتجاه إعلام أكثر مهنية وابتكاراً وتأثيراً، وإيماناً بأن الصحافة القوية ليست مجرد ناقل للأحداث، بل شريك في صناعة الوعي، وتشكيل الرأي العام، ودعم التنمية، واستشراف المستقبل.
ويأتي ذلك انسجاماً مع الحضور المتزايد للمنتدى في الفعاليات الإعلامية والتقنية الدولية، ومشاركته في مبادرات تناقش الابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال ومستقبل الإعلام.
المنتدى الدولي للصحافة والإعلام.. منبر يجمع الكلمة والخبرة، ويضع المهنية والابتكار في قلب المشهد الإعلامي العالمي.
تدشين دولي يفتح آفاقاً جديدة أمام الصحفيين والإعلاميين، ويعزز التعاون وتبادل الخبرات في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام.
دُشّن المنتدى الدولي للصحافة والإعلام، بوصفه منصة إعلامية دولية تسعى إلى دعم الصحافة المهنية، وتعزيز حرية التعبير، وفتح مساحات أوسع للتعاون بين الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية على المستوى الدولي.
ويأتي تدشين المنتدى في مرحلة يشهد فيها قطاع الإعلام تحولات متسارعة فرضتها الثورة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وتغير أنماط صناعة المحتوى وتلقي الأخبار، الأمر الذي يجعل تطوير المهارات المهنية، وترسيخ أخلاقيات العمل الصحفي، وتعزيز المصداقية، من أبرز الأولويات التي تواجه الإعلام المعاصر.
ويهدف المنتدى إلى أن يكون مساحة فاعلة لتبادل الخبرات والمعارف، ومناقشة القضايا الإعلامية الراهنة، وتنظيم المؤتمرات والندوات والورش التدريبية، إلى جانب دعم الدراسات والأبحاث المرتبطة بالصحافة والإعلام الحديث.
وأكد المنتدى في رؤيته على أهمية بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الإعلامية والصحفيين، بما يسهم في تطوير الأداء المهني، وتعزيز التواصل بين الإعلام والجمهور، ومواكبة التطورات التقنية التي تعيد تشكيل صناعة الأخبار والمحتوى.
ويكتسب المنتدى أهمية خاصة في ظل الانتقال المتسارع من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الرقمي، حيث لم تعد سرعة نشر الخبر وحدها معياراً للنجاح، بل أصبحت المهنية، والدقة، والتحقق، والقدرة على فهم أدوات التقنية والذكاء الاصطناعي عناصر أساسية في صناعة إعلام مؤثر ومسؤول.
ويؤكد إطلاق المنتدى أن مستقبل الصحافة لن يكون قائماً على المنافسة بين الإنسان والتقنية، وإنما على قدرة الصحفي على توظيف التقنية مع الحفاظ على جوهر المهنة وقيمها، وفي مقدمتها الحقيقة والمسؤولية والمصداقية.
كما يعكس المنتدى توجهاً نحو بناء شبكة دولية تجمع الكفاءات والخبرات الإعلامية، وتتيح تبادل التجارب وإطلاق المبادرات والمشروعات المشتركة التي تسهم في الارتقاء بمستوى العمل الصحفي والإعلامي.
ويُعد تدشين المنتدى خطوة جديدة باتجاه إعلام أكثر مهنية وابتكاراً وتأثيراً، وإيماناً بأن الصحافة القوية ليست مجرد ناقل للأحداث، بل شريك في صناعة الوعي، وتشكيل الرأي العام، ودعم التنمية، واستشراف المستقبل.
ويأتي ذلك انسجاماً مع الحضور المتزايد للمنتدى في الفعاليات الإعلامية والتقنية الدولية، ومشاركته في مبادرات تناقش الابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال ومستقبل الإعلام.
المنتدى الدولي للصحافة والإعلام.. منبر يجمع الكلمة والخبرة، ويضع المهنية والابتكار في قلب المشهد الإعلامي العالمي.
