
المصدر -
يُعد مهرجان ولي العهد للهجن الذي يحتضنه ميدان الطائف التاريخي واحدًا من أهم وأضخم الفعاليات الرياضية والتراثية على مستوى العالم العربي والعالمي، حاملاً رعاية واهتماماً بالغين من القيادة الرشيدة لكونه ركيزة أساسية في الحفاظ على الإرث التاريخي العريق لسباقات الهجن وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية. وتتأهب محافظة الطائف لاستضافة النسخة الثامنة من المهرجان خلال الفترة من الثالث إلى الثالث عشر من شهر سبتمبر لعام ألفين وستة وعشرين، وسط ترقب واسع من ملاك ومضمري الهجن في المملكة والوطن العربي استمراراً لمسيرة النجاح المتصاعدة التي انطلقت نسختها الأولى عام ألفين وثمانية عشر.
ولتكريس هذا التنافس المحتدم وتحفيز النخبة، رصدت اللجنة المنظمة جوائز مالية ضخمة وغير مسبوقة تتجاوز قيمتها خمسين مليون ريال، يتنافس عليها المشاركون عبر مئتين وثمانية وأربعين شوطاً موزعة على مختلف الفئات العمرية للهجن من مفاريد وحقايق ولقيا وجذاع وثنايا وحيل وزمول، تتوجها الرموز الذهبية والفضية وسيف ولي العهد الأغلى، إلى جانب استحداث جوائز نوعية كبرى في هذه النسخة مثل كأس مهرجان ولي العهد المخصص للسعوديين بجائزة مالية قدرها خمسمائة ألف ريال للأكثر تحقيقاً للأشواط بنظام النقاط.
كما يشهد المهرجان هذا العام استضافة الأشواط العربية المخصصة للاتحادات العربية الأعضاء غير الخليجية، مما يعزز البعد العربي والدولي للحدث. ولا يقتصر هذا المحفل الكبير على الجانب التنافسي والرياضي فحسب، بل يمتد ليحقق أبعاداً ثقافية واقتصادية واجتماعية بارزة تتجسد في تأصيل رياضة الهجن في نفوس الأجيال القادمة باعتبارها موروثاً للأجداد وعنصراً جوهرياً في الهوية الوطنية، إلى جانب تنشيط الحركة السياحية في محافظة الطائف وخلق فرص واعدة تدعم القطاعات التجارية والخدمية، وتنظيم ورش عمل متخصصة لملاك ومضمري الهجن تتعلق بالرعاية الطبية والتدريب الحديث. وبفضل البنية التحتية المتطورة والجهود المستمرة من الاتحاد السعودي للهجن، رسّخ ميدان الطائف مكانته كعاصمة عالمية لهذه الرياضة حيث يجتمع سنوياً أفضل وأجود السلالات لتقديم ملحمة تراثية فريدة تجمع بين أصالة التنافس الشريف وعراقة الماضي العريق، لتؤكد المملكة من خلال هذا الحدث ريادتها المطلقة في قطاع سباقات الهجن وصون التراث الإنساني.
يُعد مهرجان ولي العهد للهجن الذي يحتضنه ميدان الطائف التاريخي واحدًا من أهم وأضخم الفعاليات الرياضية والتراثية على مستوى العالم العربي والعالمي، حاملاً رعاية واهتماماً بالغين من القيادة الرشيدة لكونه ركيزة أساسية في الحفاظ على الإرث التاريخي العريق لسباقات الهجن وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية. وتتأهب محافظة الطائف لاستضافة النسخة الثامنة من المهرجان خلال الفترة من الثالث إلى الثالث عشر من شهر سبتمبر لعام ألفين وستة وعشرين، وسط ترقب واسع من ملاك ومضمري الهجن في المملكة والوطن العربي استمراراً لمسيرة النجاح المتصاعدة التي انطلقت نسختها الأولى عام ألفين وثمانية عشر.
ولتكريس هذا التنافس المحتدم وتحفيز النخبة، رصدت اللجنة المنظمة جوائز مالية ضخمة وغير مسبوقة تتجاوز قيمتها خمسين مليون ريال، يتنافس عليها المشاركون عبر مئتين وثمانية وأربعين شوطاً موزعة على مختلف الفئات العمرية للهجن من مفاريد وحقايق ولقيا وجذاع وثنايا وحيل وزمول، تتوجها الرموز الذهبية والفضية وسيف ولي العهد الأغلى، إلى جانب استحداث جوائز نوعية كبرى في هذه النسخة مثل كأس مهرجان ولي العهد المخصص للسعوديين بجائزة مالية قدرها خمسمائة ألف ريال للأكثر تحقيقاً للأشواط بنظام النقاط.
كما يشهد المهرجان هذا العام استضافة الأشواط العربية المخصصة للاتحادات العربية الأعضاء غير الخليجية، مما يعزز البعد العربي والدولي للحدث. ولا يقتصر هذا المحفل الكبير على الجانب التنافسي والرياضي فحسب، بل يمتد ليحقق أبعاداً ثقافية واقتصادية واجتماعية بارزة تتجسد في تأصيل رياضة الهجن في نفوس الأجيال القادمة باعتبارها موروثاً للأجداد وعنصراً جوهرياً في الهوية الوطنية، إلى جانب تنشيط الحركة السياحية في محافظة الطائف وخلق فرص واعدة تدعم القطاعات التجارية والخدمية، وتنظيم ورش عمل متخصصة لملاك ومضمري الهجن تتعلق بالرعاية الطبية والتدريب الحديث. وبفضل البنية التحتية المتطورة والجهود المستمرة من الاتحاد السعودي للهجن، رسّخ ميدان الطائف مكانته كعاصمة عالمية لهذه الرياضة حيث يجتمع سنوياً أفضل وأجود السلالات لتقديم ملحمة تراثية فريدة تجمع بين أصالة التنافس الشريف وعراقة الماضي العريق، لتؤكد المملكة من خلال هذا الحدث ريادتها المطلقة في قطاع سباقات الهجن وصون التراث الإنساني.
