في يوم العاشر من فبراير الماضي تلقيت دعوة كريمة من الدكتور عبدالعزيز بن عثمان بن صقر رئيس مركز..
إنّ ما حدثَ منذ 28 فبراير 2026م في منطقتنا الشرق أوسطية هو قرعٌ لكل الأجراس؛ فالمخاطر المحدقة لا و..
أنا لا أُجيد أن أرى قلبًا مكسورًا وأمضي في داخلي شيءٌ يشبه الدعاء… يمدّ يده خفيةً لكل حزن..