المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 4 مايو 2026
عزه الفايدي
عزه الفايدي
عزه الفايدي

مِن جَبرِ خَاطِري…


أنا لا أُجيد أن أرى قلبًا مكسورًا وأمضي
في داخلي شيءٌ يشبه الدعاء…
يمدّ يده خفيةً لكل حزن ويهمس: “هَوِّن عليك”.
أتعلمتُ هذا؟
أم أن الله حين أخذ مني أشياء كثيرة
ترك في قلبي بابًا واسعًا للرحمة…
أدخل منه إلى قلوب الآخرين
وأخرج وأنا أخفُّ… وكأنني أنا من جُبِر.
أنا لا أملك حلولًا عظيمة
لكنني أملك نيةً صادقة
ونظرةً تقول: “أنا أشعر بك”
وكلمةً صغيرة قد تكون عند الله عظيمة.
أؤمن أن جبر الخواطر عبادة
وأن الله يرانا حين نخفف عن أحدهم
يرانا ونحن نحاول أن نكون لطفًا في زمنٍ قاسٍ
فيردّ لنا ذلك أضعافًا…
طمأنينةً في القلب وسعةً في الروح وبركةً لا تُرى وهذا هو المبتغى
كم مرةً كنتُ أنا المنكسرة
فأرسل الله لي إنسانًا لا يعرفوني
لكنّه قال كلمةً أعادتني للحياة؟
من هنا بدأت الحكاية…
أن أكون ذلك الإنسان لغيري.
أنا لا أنقذ أحدًا
لكنني أُمسك بيد من يغرق قليلًا
أذكّره أن الله قريب
وأن بعد الضيق فَرَج
وأن القلب الذي صبر… سيُجبر
لذلك إن مررتَ بي يومًا،
ووجدتني أبتسم لك بلا سبب
أو أواسيك بكلمة
فاعلم… أنني لا أفعل ذلك من باب اللطف فقط
بل لأنني أبحث عني…
في كل قلبٍ أُجبره
فياااااا رب
كما جعلتني سببًا في جبر خواطرهم
اجعل لي من لطفك نصيبًا
ومن رحمتك ظلًا
ومن جبرك معجزةً تُنسيني كل ما انكسر في داخلي.
بواسطة : عزه الفايدي
 0  0  1.2K