مع مطلع عام هجري جديد، تتجدد صفحات الزمن، لكن السؤال الأهم ليس كم عامًا مضى من أعمارنا، بل ماذا..
مع انقضاء عام هجري مضى بما حمله من أحداث ومواقف وذكريات نستقبل عاماً هجرياً جديداً بقلوب يملؤها..
في المعارض والملتقيات والفعاليات الثقافية والفنية تتجدد فرص التعارف وبناء العلاقات ويتكرر مشهد..