حين تتحدث البطاقة ويغيب صاحبها
في المعارض والملتقيات والفعاليات الثقافية والفنية تتجدد فرص التعارف وبناء العلاقات ويتكرر مشهد يستحق التأمل يسأل أحدهم الآخر: «تشرفنا، من يكون؟» فيمد الطرف المقابل بطاقة عمله بصمت وكأن البطاقة تكفي للتعريف بالإنسان
لا شك أن بطاقة العمل وسيلة مهمة لتبادل المعلومات المهنية لكنها لا تستطيع أن تحل محل التعريف المباشر بالنفس فالاسم عندما ينطقه صاحبه يحمل احتراماً للطرف الآخر ويعكس الثقة واللباقة وحسن التواصل. أما البطاقة فهي وسيلة مساندة وليست بديلًا عن الكلمة
وفي مثل هذه المناسبات يلتقي الإنسان بإعلاميين وأكاديميين ومثقفين ورجال أعمال ومسؤولين وغيرهم من أصحاب الخبرات وجميعهم يقدرون الحوار المباشر أكثر من الاكتفاء ببطاقة صامتة فالتعارف الحقيقي يبدأ بكلمة ويتسع بابتسامة ثم تعززه بطاقة العمل إذا لزم الأمر
وليس المطلوب أن يسرد الإنسان مناصبه أو ألقابه بل يكفي أن يقول: «أنا فلان بن فلان سعدت بمعرفتك» ثم يقدم بطاقته فهذه البساطة تترك أثراً أجمل وتفتح باباً للحوار وتكسر الحواجز وتصنع انطباعاً أولياً قد يدوم طويلًا
فالانطباعات الأولى لا تصنعها الأوراق بل يصنعها الأسلوب ونبرة الصوت ولغة الاحترام والكلمة الطيبة تبقى في الذاكرة بينما قد تحفظ البطاقة في محفظة أو درج ثم تنسى مع مرور الأيام
إن فن التعارف ليس تبادل بطاقات بل تبادل احترام يبدأ باسمٍ ينطقه صاحبه وابتسامة صادقة وكلمة طيبة تسبق البطاقة ولا تلغي أهميتها فالإنسان هو الرسالة الأولى أما البطاقة فليست إلا شاهداً يوثق اللقاء بينما الإنسان هو من يصنع أثره
لا شك أن بطاقة العمل وسيلة مهمة لتبادل المعلومات المهنية لكنها لا تستطيع أن تحل محل التعريف المباشر بالنفس فالاسم عندما ينطقه صاحبه يحمل احتراماً للطرف الآخر ويعكس الثقة واللباقة وحسن التواصل. أما البطاقة فهي وسيلة مساندة وليست بديلًا عن الكلمة
وفي مثل هذه المناسبات يلتقي الإنسان بإعلاميين وأكاديميين ومثقفين ورجال أعمال ومسؤولين وغيرهم من أصحاب الخبرات وجميعهم يقدرون الحوار المباشر أكثر من الاكتفاء ببطاقة صامتة فالتعارف الحقيقي يبدأ بكلمة ويتسع بابتسامة ثم تعززه بطاقة العمل إذا لزم الأمر
وليس المطلوب أن يسرد الإنسان مناصبه أو ألقابه بل يكفي أن يقول: «أنا فلان بن فلان سعدت بمعرفتك» ثم يقدم بطاقته فهذه البساطة تترك أثراً أجمل وتفتح باباً للحوار وتكسر الحواجز وتصنع انطباعاً أولياً قد يدوم طويلًا
فالانطباعات الأولى لا تصنعها الأوراق بل يصنعها الأسلوب ونبرة الصوت ولغة الاحترام والكلمة الطيبة تبقى في الذاكرة بينما قد تحفظ البطاقة في محفظة أو درج ثم تنسى مع مرور الأيام
إن فن التعارف ليس تبادل بطاقات بل تبادل احترام يبدأ باسمٍ ينطقه صاحبه وابتسامة صادقة وكلمة طيبة تسبق البطاقة ولا تلغي أهميتها فالإنسان هو الرسالة الأولى أما البطاقة فليست إلا شاهداً يوثق اللقاء بينما الإنسان هو من يصنع أثره