ثمة مدن نعبرها، ومدن تسكن الذاكرة والوجدان؛ والطائف واحدة من المدن التي يُقرأ تاريخها في جبالها،..
في الحقيقة والواقع هناك فئة مباركة من المساكين دخلت الوسط الإعلامي وهي لا تفرق بين الخبر..
في كل مرحلة من مراحل العمر نتوق الى السكون والهدؤ الجسدي بعد رحله من مراحل الكفاح والضجيج..