
المصدر - سبق
كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن التواصل مع الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أصبح «صعبًا للغاية» في الوقت الراهن، وذلك في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني، الأربعاء.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار غياب خامنئي عن الظهور العلني منذ توليه منصب الزعيم الأعلى خلفًا لوالده آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في إحدى الضربات الأولى التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وكانت ثلاثة مصادر مقربة من مجتبى خامنئي قد أفادت وكالة «رويترز» في أبريل الماضي بأنه تعرض لإصابات بالغة في الوجه والساقين جراء الهجوم، فيما أشارت مصادر أخرى في يوليو إلى أن غياب الصور والتسجيلات الصوتية يعود إلى اعتبارات صحية وأمنية.
ويُعد تصريح بزشكيان الأخير متناقضًا مع ما قاله في 21 يوليو، عندما أكد في مقطع فيديو بثته وسائل إعلام رسمية أن مستوى «التفاعل» مع الزعيم الأعلى «يتزايد يومًا بعد يوم»، مشددًا آنذاك على أهمية تعزيز هذا التواصل لمعالجة القضايا الداخلية وفق توجيهاته.
ومنذ تعيينه زعيمًا أعلى لإيران في الثامن من مارس، يواصل مجتبى خامنئي إصدار بيانات مكتوبة، دون أن ترافقها أي صور أو تسجيلات صوتية حديثة، الأمر الذي يثير تساؤلات متواصلة بشأن وضعه الصحي وإمكانية ممارسته مهامه بصورة مباشرة.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار غياب خامنئي عن الظهور العلني منذ توليه منصب الزعيم الأعلى خلفًا لوالده آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في إحدى الضربات الأولى التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وكانت ثلاثة مصادر مقربة من مجتبى خامنئي قد أفادت وكالة «رويترز» في أبريل الماضي بأنه تعرض لإصابات بالغة في الوجه والساقين جراء الهجوم، فيما أشارت مصادر أخرى في يوليو إلى أن غياب الصور والتسجيلات الصوتية يعود إلى اعتبارات صحية وأمنية.
ويُعد تصريح بزشكيان الأخير متناقضًا مع ما قاله في 21 يوليو، عندما أكد في مقطع فيديو بثته وسائل إعلام رسمية أن مستوى «التفاعل» مع الزعيم الأعلى «يتزايد يومًا بعد يوم»، مشددًا آنذاك على أهمية تعزيز هذا التواصل لمعالجة القضايا الداخلية وفق توجيهاته.
ومنذ تعيينه زعيمًا أعلى لإيران في الثامن من مارس، يواصل مجتبى خامنئي إصدار بيانات مكتوبة، دون أن ترافقها أي صور أو تسجيلات صوتية حديثة، الأمر الذي يثير تساؤلات متواصلة بشأن وضعه الصحي وإمكانية ممارسته مهامه بصورة مباشرة.
