
المصدر - 

أطلقت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير، بالتعاون مع أمانة منطقة عسير وبلديات المنطقة، مبادرة «نرتقي»، بمشاركة أكثر من 500 متدرب ومتدربة من 26 منشأة تدريبية، تشمل كليات تقنية للبنين والبنات ومعاهد صناعية ثانوية، في مختلف محافظات ومراكز المنطقة.
وتُعد المبادرة من أضخم المبادرات من نوعها، وتأتي بالتزامن مع احتفالات المملكة باليوم الوطني السعودي، وتهدف إلى تحسين المشهد الحضري والحد من التشوهات البصرية، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على المرافق والمواقع العامة.
وأكد مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير، الدكتور أحمد آل مريع، أن المبادرة تجسد التكامل بين الجهات الحكومية في المنطقة، وتترجم دور التدريب التقني والمهني في خدمة المجتمع، وتمكين المتدربين والمتدربات من الإسهام الفاعل في المبادرات الوطنية والمجتمعية، بما يعزز ثقافة التطوع ويستثمر مهاراتهم في مجالات ذات أثر ملموس.
كما ثمّن آل مريع جهود قيادات المنشآت التدريبية في المنطقة، وما قدموه من دعم ومتابعة وتحفيز للمتدربين والمتدربات على المشاركة الفاعلة في المبادرة، معربًا عن خالص شكره وتقديره لجميع فرق العمل والمنفذين والمتطوعين والمتطوعات الذين أسهموا في إنجاحها.
وأكد أن ما تحقق من أثر يعكس روح المسؤولية والعمل بروح الفريق، ويجسد أهمية التكامل والتعاون بين الجميع في صناعة المبادرات النوعية وتحقيق أثر مستدام يخدم الوطن والمجتمع.
وتُعد المبادرة من أضخم المبادرات من نوعها، وتأتي بالتزامن مع احتفالات المملكة باليوم الوطني السعودي، وتهدف إلى تحسين المشهد الحضري والحد من التشوهات البصرية، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على المرافق والمواقع العامة.
وأكد مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير، الدكتور أحمد آل مريع، أن المبادرة تجسد التكامل بين الجهات الحكومية في المنطقة، وتترجم دور التدريب التقني والمهني في خدمة المجتمع، وتمكين المتدربين والمتدربات من الإسهام الفاعل في المبادرات الوطنية والمجتمعية، بما يعزز ثقافة التطوع ويستثمر مهاراتهم في مجالات ذات أثر ملموس.
كما ثمّن آل مريع جهود قيادات المنشآت التدريبية في المنطقة، وما قدموه من دعم ومتابعة وتحفيز للمتدربين والمتدربات على المشاركة الفاعلة في المبادرة، معربًا عن خالص شكره وتقديره لجميع فرق العمل والمنفذين والمتطوعين والمتطوعات الذين أسهموا في إنجاحها.
وأكد أن ما تحقق من أثر يعكس روح المسؤولية والعمل بروح الفريق، ويجسد أهمية التكامل والتعاون بين الجميع في صناعة المبادرات النوعية وتحقيق أثر مستدام يخدم الوطن والمجتمع.


