
المصدر -
شيّعت قرية اللقية ضحايا حادثة التماس الكهربائي المؤلمة، التي أسفرت عن وفاة أم وأطفالها الأربعة، وسط مشاعر من الحزن والأسى خيّمت على الأهالي وذوي الأسرة.
وأدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة جازان، صلاة الجنازة على المتوفين، وشارك في مراسم تشييعهم، مقدمًا واجب العزاء والمواساة لأهلهم وذويهم، سائلًا الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته.
ويجسد هذا الموقف ديدن ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية، الذين يشاركون المواطنين أفراحهم وأتراحهم، ويقفون إلى جانبهم في مختلف المناسبات، بما يعكس عمق العلاقة التي تجمع القيادة بالمواطن، ويجسد أسمى صور التلاحم والتراحم بين القيادة والشعب.
كما ينقل ولاة الأمر، في مثل هذه المواقف، مشاعر ومباركة أو مواساة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء، وفقًا للحدث والمناسبة، تأكيدًا على أن المواطن حاضر في وجدان القيادة، في الفرح كما في الحزن.
إن حضور أمير المنطقة ومشاركته أهالي اللقية مصابهم لا يمثل مجرد أداء واجب، بل يجسد اندماجًا مبهرًا بين المواطنين وولاة الأمر، وتلاحمًا وطنيًا راسخًا، يؤكد أن القيادة والمواطن في المملكة أسرة واحدة، يجمعها الوفاء والمودة والوقوف المشترك في السراء والضراء.
وأدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة جازان، صلاة الجنازة على المتوفين، وشارك في مراسم تشييعهم، مقدمًا واجب العزاء والمواساة لأهلهم وذويهم، سائلًا الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته.
ويجسد هذا الموقف ديدن ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية، الذين يشاركون المواطنين أفراحهم وأتراحهم، ويقفون إلى جانبهم في مختلف المناسبات، بما يعكس عمق العلاقة التي تجمع القيادة بالمواطن، ويجسد أسمى صور التلاحم والتراحم بين القيادة والشعب.
كما ينقل ولاة الأمر، في مثل هذه المواقف، مشاعر ومباركة أو مواساة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء، وفقًا للحدث والمناسبة، تأكيدًا على أن المواطن حاضر في وجدان القيادة، في الفرح كما في الحزن.
إن حضور أمير المنطقة ومشاركته أهالي اللقية مصابهم لا يمثل مجرد أداء واجب، بل يجسد اندماجًا مبهرًا بين المواطنين وولاة الأمر، وتلاحمًا وطنيًا راسخًا، يؤكد أن القيادة والمواطن في المملكة أسرة واحدة، يجمعها الوفاء والمودة والوقوف المشترك في السراء والضراء.
