
المصدر - سبق
حذّر استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، من مخاطر صحية وسلوكية جسيمة تُهدد الأطفال في سن الخامسة، نتيجة سماح الأمهات لهم باستخدام الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية لأكثر من ساعة يومياً. وأكد النمر أن الأدلة العلمية أثبتت وجود ارتباط وثيق بين الإفراط في الشاشات الذكية وظهور مشكلات صحية ونفسية متعددة تؤثر سلباً على نمو الطفل الطبيعي.
اضطرابات النوم ونوبات الغضب
وأوضح الدكتور النمر أن الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية يُفضي بشكل مباشر إلى اضطرابات حادة في النوم؛ ويعود ذلك إلى نقص إفراز هرمون "الميلاتونين" المسؤول عن تنظيم دورات النوم الطبيعية لدى الجسم. كما أشار إلى بُعد سلوكي خطير يتمثل في دخول الأطفال في نوبات غضب حادة وعنيفة بمجرد محاولة أولياء الأمور انتزاع الأجهزة منهم.
مخاطر بصرية وتراجع معرفي
وامتدت تحذيرات النمر لتطال الصحة البصرية والقدرات الذهنية للطفل، حيث لخّص أبرز تلك الأضرار في النقاط التالية:
الإجهاد البصري: ارتفاع مخاطر الإصابة بقصر النظر وإجهاد العينين نتيجة التحديق المستمر.
تشتت الانتباه: ضعف التركيز وتراجع القدرات المعرفية في مرحلة التأسيس بسب التدفق السريع للبيانات على الشاشات.
العزلة الاجتماعية: ضعف المهارات الاجتماعية وانعزال الطفل عن محيطه الأسري والاجتماعي.
الخمول البدني وخطر السمنة
وفي ختام تصريحه، نبّه الدكتور خالد النمر إلى أن الاستسلام لجاذبية الأجهزة الذكية يُسهم بصورة مباشرة في تعزيز الخمول البدني وقلة الحركة، وهو ما يُعد تذكرت مرور سريعة نحو إصابة الأطفال بـ السمنة المفرطة في مراحل الطفولة المبكرة، وما يترتب عليها من مضاعفات صحية لاحقاً. ودعا الأمهات وأولياء الأمور إلى الحزم في تقنين الأوقات المخصصة لهذه الأجهزة لحماية جيل الغد.
اضطرابات النوم ونوبات الغضب
وأوضح الدكتور النمر أن الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية يُفضي بشكل مباشر إلى اضطرابات حادة في النوم؛ ويعود ذلك إلى نقص إفراز هرمون "الميلاتونين" المسؤول عن تنظيم دورات النوم الطبيعية لدى الجسم. كما أشار إلى بُعد سلوكي خطير يتمثل في دخول الأطفال في نوبات غضب حادة وعنيفة بمجرد محاولة أولياء الأمور انتزاع الأجهزة منهم.
مخاطر بصرية وتراجع معرفي
وامتدت تحذيرات النمر لتطال الصحة البصرية والقدرات الذهنية للطفل، حيث لخّص أبرز تلك الأضرار في النقاط التالية:
الإجهاد البصري: ارتفاع مخاطر الإصابة بقصر النظر وإجهاد العينين نتيجة التحديق المستمر.
تشتت الانتباه: ضعف التركيز وتراجع القدرات المعرفية في مرحلة التأسيس بسب التدفق السريع للبيانات على الشاشات.
العزلة الاجتماعية: ضعف المهارات الاجتماعية وانعزال الطفل عن محيطه الأسري والاجتماعي.
الخمول البدني وخطر السمنة
وفي ختام تصريحه، نبّه الدكتور خالد النمر إلى أن الاستسلام لجاذبية الأجهزة الذكية يُسهم بصورة مباشرة في تعزيز الخمول البدني وقلة الحركة، وهو ما يُعد تذكرت مرور سريعة نحو إصابة الأطفال بـ السمنة المفرطة في مراحل الطفولة المبكرة، وما يترتب عليها من مضاعفات صحية لاحقاً. ودعا الأمهات وأولياء الأمور إلى الحزم في تقنين الأوقات المخصصة لهذه الأجهزة لحماية جيل الغد.
