
المصدر - سبق
خيّم الحزن على أوساط رياضة المغامرات وتسلق الجبال حول العالم، بعد تأكيد وفاة المتسلق النيبالي الشهير نيرمال "نيمسداي" بورجا، صاحب الرقم القياسي العالمي لأسرع صعود لأعلى 14 قمة في العالم، إثر انهيار جليدي ضرب بعثة تسلق على جبل "برود بيك" شمال باكستان، وأسفر عن مصرع عشرة متسلقين، بينهم المتسلقة العُمانية نظيرة الحارثية، أول امرأة من سلطنة عُمان تعتلي قمة جبل إيفرست.
وأكدت شركة "إيليت إكسبيد" المنظمة للرحلة، في بيان نشرته عبر حسابها على "إنستغرام"، وفاة بورجا وعدد من أعضاء البعثة، معربة عن بالغ حزنها للحادثة التي هزّت مجتمع المتسلقين حول العالم.
وكان بورجا ورفاقه قد فُقدوا منذ الخميس الماضي، بعدما اجتاحهم انهيار جليدي على ارتفاع 8,051 متراً في جبل "برود بيك"، أحد أكثر القمم صعوبة في العالم، حيث جرفتهم الكتلة الثلجية مئات الأمتار إلى أسفل المنحدر. وضمت البعثة متسلقين من نيبال، وباكستان، وسلطنة عُمان، والولايات المتحدة، والصين.
وأعلنت السلطات الباكستانية أن فرق الإنقاذ تمكنت من رصد جميع الجثامين باستخدام الطائرات المسيّرة، فيما انتشلت ثلاثة منها، بينها جثمان المتسلقة العُمانية نظيرة الحارثية، بينما تتواصل عمليات انتشال بقية الضحايا وسط تضاريس وعرة وظروف ميدانية بالغة الصعوبة.
وأثار رحيل نظيرة الحارثية موجة واسعة من الحزن في سلطنة عُمان، إذ تُعد إحدى أبرز رائدات تسلق الجبال في المنطقة، بعدما دخلت التاريخ عام 2019 كأول عُمانية تبلغ قمة إيفرست، كما حققت العديد من الإنجازات على قمم عالمية، وتولت في أبريل الماضي رئاسة الاتحاد العُماني للرياضة المدرسية.
أما نيرمال بورجا، فقد كان أحد أبرز رموز تسلق الجبال في العالم، بعد إنجازه التاريخي عام 2019 بتسلق أعلى 14 قمة في العالم خلال ستة أشهر فقط، وهو الإنجاز الذي وثقته منصة نتفليكس في الفيلم الوثائقي الشهير "14 قمة: لا يوجد مستحيل"، ليصبح مصدر إلهام لعشاق المغامرة حول العالم.
وأثارت الفاجعة ردود فعل واسعة، حيث نعى مسؤولون ومتسلقون دوليون الضحايا، مؤكدين أن إرثهم وإنجازاتهم ستظل حاضرة في تاريخ رياضة تسلق الجبال، رغم الرحيل المأساوي على إحدى أصعب قمم العالم.
وأكدت شركة "إيليت إكسبيد" المنظمة للرحلة، في بيان نشرته عبر حسابها على "إنستغرام"، وفاة بورجا وعدد من أعضاء البعثة، معربة عن بالغ حزنها للحادثة التي هزّت مجتمع المتسلقين حول العالم.
وكان بورجا ورفاقه قد فُقدوا منذ الخميس الماضي، بعدما اجتاحهم انهيار جليدي على ارتفاع 8,051 متراً في جبل "برود بيك"، أحد أكثر القمم صعوبة في العالم، حيث جرفتهم الكتلة الثلجية مئات الأمتار إلى أسفل المنحدر. وضمت البعثة متسلقين من نيبال، وباكستان، وسلطنة عُمان، والولايات المتحدة، والصين.
وأعلنت السلطات الباكستانية أن فرق الإنقاذ تمكنت من رصد جميع الجثامين باستخدام الطائرات المسيّرة، فيما انتشلت ثلاثة منها، بينها جثمان المتسلقة العُمانية نظيرة الحارثية، بينما تتواصل عمليات انتشال بقية الضحايا وسط تضاريس وعرة وظروف ميدانية بالغة الصعوبة.
وأثار رحيل نظيرة الحارثية موجة واسعة من الحزن في سلطنة عُمان، إذ تُعد إحدى أبرز رائدات تسلق الجبال في المنطقة، بعدما دخلت التاريخ عام 2019 كأول عُمانية تبلغ قمة إيفرست، كما حققت العديد من الإنجازات على قمم عالمية، وتولت في أبريل الماضي رئاسة الاتحاد العُماني للرياضة المدرسية.
أما نيرمال بورجا، فقد كان أحد أبرز رموز تسلق الجبال في العالم، بعد إنجازه التاريخي عام 2019 بتسلق أعلى 14 قمة في العالم خلال ستة أشهر فقط، وهو الإنجاز الذي وثقته منصة نتفليكس في الفيلم الوثائقي الشهير "14 قمة: لا يوجد مستحيل"، ليصبح مصدر إلهام لعشاق المغامرة حول العالم.
وأثارت الفاجعة ردود فعل واسعة، حيث نعى مسؤولون ومتسلقون دوليون الضحايا، مؤكدين أن إرثهم وإنجازاتهم ستظل حاضرة في تاريخ رياضة تسلق الجبال، رغم الرحيل المأساوي على إحدى أصعب قمم العالم.
