
المصدر -
في أعقاب التظاهرة الحاشدة التي شهدتها العاصمة الأمريكية واشنطن، والتي شارك فيها آلاف الإيرانيين وأنصار الحرية للمطالبة بوقف الإعدامات وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، برزت كلمة الجنرال ويسلي كلارك، القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بوصفها رسالة سياسية واضحة تؤكد أن التغيير الحقيقي في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وقد شدد كلارك على أن النظام الحاكم في طهران يعيش حالة من العزلة والخوف، وأن الشعب الإيراني لم يعد يقبل باستمرار أربعة عقود من القمع والاستبداد.
وقال الجنرال ويسلي كلارك، القائد الأعلى السابق لقوات الناتو في أوروبا، في هذا الصدد: «إن إيران أمة عظيمة وشعبها يستحق الحرية والكرامة، لكن هذا الشعب ما زال رهينة بيد زمرة صغيرة من المتعصبين الذين صادروا ثروات البلاد، وحولوا الدولة إلى أداة للقمع الداخلي، والتدخلات الخارجية، وصناعة الأزمات».
وأكد كلارك أن «ما يجري في إيران لم يعد قضية داخلية تخص الإيرانيين وحدهم، لأن النظام الحاكم لم يكتفِ بحرمان شعبه من أبسط الحقوق، بل عمل على زعزعة استقرار المنطقة، وتغذية الإرهاب، والسعي لامتلاك أدوات تهدد الأمن الإقليمي والدولي. ولهذا فإن جذور الأزمة تكمن في طبيعة هذا النظام نفسه، وليس فقط في سلوكه السياسي».
وأضاف: «لقد أثبتت التجارب أن الضغوط العسكرية أو الضربات الخارجية، مهما كانت مؤثرة، لا يمكنها وحدها صناعة التغيير. فجوهر التحول الحقيقي سيأتي من داخل إيران، ومن الشعب الإيراني نفسه، ومن أولئك الذين يرفضون الاستسلام للخوف والقمع».
وأوضح كلارك أن «المقاومة المنظمة بقيادة السيدة مريم رجوي، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تمثل اليوم الأمل الواقعي للتغيير الديمقراطي، لأنها قدمت نموذجًا متماسكًا قائمًا على الحرية والانتخابات ورفض الاستبداد الديني والملكي معًا، وهي تحمل رؤية واضحة لمستقبل إيران تقوم على الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة واحترام حقوق الإنسان».
وأشار إلى أن «ما تعرض له الشعب الإيراني خلال العقود الماضية، من سجون وتعذيب وإعدامات وقتل للشباب في الشوارع، يكشف عن طبيعة نظام يعيش على الخوف. لكن التاريخ يثبت أن الشعوب لا يمكن أن تُهزم إلى الأبد، وأن إرادة التغيير تصبح أقوى كلما اشتد القمع».
ولفت كلارك إلى أن «التظاهرات الشعبية والاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال السنوات الأخيرة أثبتت أن الإيرانيين يريدون مستقبلًا مختلفًا، وأن المجتمع الدولي بات أكثر إدراكًا لحجم المأساة التي يعيشها الشعب الإيراني تحت حكم هذا النظام».
وختم الجنرال ويسلي كلارك تصريحه بالتأكيد على أن «الوقت قد حان لكي يستعيد الشعب الإيراني حقه في تقرير مصيره. لا مزيد من القمع، ولا مزيد من نهب الثروات، ولا مزيد من تصدير الأزمات. المستقبل يجب أن يُبنى على الحرية والإرادة الوطنية، والشعب الإيراني هو القادر وحده على قيادة هذا التغيير التاريخي».
وقال الجنرال ويسلي كلارك، القائد الأعلى السابق لقوات الناتو في أوروبا، في هذا الصدد: «إن إيران أمة عظيمة وشعبها يستحق الحرية والكرامة، لكن هذا الشعب ما زال رهينة بيد زمرة صغيرة من المتعصبين الذين صادروا ثروات البلاد، وحولوا الدولة إلى أداة للقمع الداخلي، والتدخلات الخارجية، وصناعة الأزمات».
وأكد كلارك أن «ما يجري في إيران لم يعد قضية داخلية تخص الإيرانيين وحدهم، لأن النظام الحاكم لم يكتفِ بحرمان شعبه من أبسط الحقوق، بل عمل على زعزعة استقرار المنطقة، وتغذية الإرهاب، والسعي لامتلاك أدوات تهدد الأمن الإقليمي والدولي. ولهذا فإن جذور الأزمة تكمن في طبيعة هذا النظام نفسه، وليس فقط في سلوكه السياسي».
وأضاف: «لقد أثبتت التجارب أن الضغوط العسكرية أو الضربات الخارجية، مهما كانت مؤثرة، لا يمكنها وحدها صناعة التغيير. فجوهر التحول الحقيقي سيأتي من داخل إيران، ومن الشعب الإيراني نفسه، ومن أولئك الذين يرفضون الاستسلام للخوف والقمع».
وأوضح كلارك أن «المقاومة المنظمة بقيادة السيدة مريم رجوي، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تمثل اليوم الأمل الواقعي للتغيير الديمقراطي، لأنها قدمت نموذجًا متماسكًا قائمًا على الحرية والانتخابات ورفض الاستبداد الديني والملكي معًا، وهي تحمل رؤية واضحة لمستقبل إيران تقوم على الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة واحترام حقوق الإنسان».
وأشار إلى أن «ما تعرض له الشعب الإيراني خلال العقود الماضية، من سجون وتعذيب وإعدامات وقتل للشباب في الشوارع، يكشف عن طبيعة نظام يعيش على الخوف. لكن التاريخ يثبت أن الشعوب لا يمكن أن تُهزم إلى الأبد، وأن إرادة التغيير تصبح أقوى كلما اشتد القمع».
ولفت كلارك إلى أن «التظاهرات الشعبية والاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال السنوات الأخيرة أثبتت أن الإيرانيين يريدون مستقبلًا مختلفًا، وأن المجتمع الدولي بات أكثر إدراكًا لحجم المأساة التي يعيشها الشعب الإيراني تحت حكم هذا النظام».
وختم الجنرال ويسلي كلارك تصريحه بالتأكيد على أن «الوقت قد حان لكي يستعيد الشعب الإيراني حقه في تقرير مصيره. لا مزيد من القمع، ولا مزيد من نهب الثروات، ولا مزيد من تصدير الأزمات. المستقبل يجب أن يُبنى على الحرية والإرادة الوطنية، والشعب الإيراني هو القادر وحده على قيادة هذا التغيير التاريخي».
