
المصدر - سبق
شاركت مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية سكن في فعاليات المعرض الدولي للقطاع غير الربحي إينا بمدينة الرياض، من خلال تقديم ورقتي عمل تناولتا تجربتها في تطوير منظومة الإسكان التنموي وتعزيز الابتكار والوعي في القطاع غير الربحي، إلى جانب توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الهادفة إلى دعم الاستدامة السكنية وتمكين الأسر المستحقة.
وقدّم الأمين العام للمؤسسة راشد بن محمد الجلاجل ورقة عمل بعنوان «قصة نجاح المؤسسات الأهلية.. مؤسسة سكن أنموذجًا»، استعرض خلالها مسيرة المؤسسة في تطوير حلول الإسكان التنموي، وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تمكين الأسر المستحقة وتحقيق الاستدامة السكنية، إلى جانب تعزيز التكامل مع مختلف القطاعات.
وأكد الجلاجل أن المملكة شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا متسارعًا في قطاع الإسكان التنموي بدعم القيادة الرشيدة، مشيرًا إلى أن «سكن» واكبت هذا الحراك من خلال تنفيذ مبادرات إسكانية مستدامة ومشروعات ذات أثر اجتماعي مباشر، أسهمت في رفع جودة الحياة وتعزيز الاستقرار السكني للأسر المستفيدة.
كما شارك نائب الأمين العام لتنمية الموارد بالمؤسسة محمد بن عبدالله الحسن بورقة علمية بعنوان «استراتيجية الصورة الذهنية»، تناول فيها أهمية بناء الصورة الذهنية في القطاع غير الربحي، ودورها في تعزيز الثقة والوعي المجتمعي، إضافة إلى استعراض أبرز الممارسات والاستراتيجيات الحديثة في هذا المجال.
وأوضح الحسن أن المؤسسة نجحت في تعزيز حضورها وترسيخ مفاهيم الإسكان التنموي والعمل الخيري المؤسسي عبر مبادراتها النوعية والتوعوية، وفي مقدمتها منصة جود الإسكان، التي أصبحت إحدى أبرز الممكنات الوطنية لدعم العمل الخيري والإسكاني في المملكة.
وعلى هامش المعرض، وقّعت المؤسسة اتفاقية تعاون مع جمعية كفاءة للتشغيل والصيانة، بهدف توفير وحدات سكنية للأسر المستحقة عبر رفع كفاءة التشغيل والصيانة وضمان استدامة الأصول السكنية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق الاستقرار السكني للمستفيدين.
كما أبرمت «سكن» مذكرة تفاهم مع فريق دعم وتطوير وتمكين التاجر المتنقل، لتمكين المستفيدين اقتصاديًا وتعزيز فرص الاستقلال المالي من خلال دعم مشاريعهم التجارية المتنقلة، بما ينعكس إيجابًا على استقرارهم السكني والمعيشي.
وقدّم الأمين العام للمؤسسة راشد بن محمد الجلاجل ورقة عمل بعنوان «قصة نجاح المؤسسات الأهلية.. مؤسسة سكن أنموذجًا»، استعرض خلالها مسيرة المؤسسة في تطوير حلول الإسكان التنموي، وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تمكين الأسر المستحقة وتحقيق الاستدامة السكنية، إلى جانب تعزيز التكامل مع مختلف القطاعات.
وأكد الجلاجل أن المملكة شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا متسارعًا في قطاع الإسكان التنموي بدعم القيادة الرشيدة، مشيرًا إلى أن «سكن» واكبت هذا الحراك من خلال تنفيذ مبادرات إسكانية مستدامة ومشروعات ذات أثر اجتماعي مباشر، أسهمت في رفع جودة الحياة وتعزيز الاستقرار السكني للأسر المستفيدة.
كما شارك نائب الأمين العام لتنمية الموارد بالمؤسسة محمد بن عبدالله الحسن بورقة علمية بعنوان «استراتيجية الصورة الذهنية»، تناول فيها أهمية بناء الصورة الذهنية في القطاع غير الربحي، ودورها في تعزيز الثقة والوعي المجتمعي، إضافة إلى استعراض أبرز الممارسات والاستراتيجيات الحديثة في هذا المجال.
وأوضح الحسن أن المؤسسة نجحت في تعزيز حضورها وترسيخ مفاهيم الإسكان التنموي والعمل الخيري المؤسسي عبر مبادراتها النوعية والتوعوية، وفي مقدمتها منصة جود الإسكان، التي أصبحت إحدى أبرز الممكنات الوطنية لدعم العمل الخيري والإسكاني في المملكة.
وعلى هامش المعرض، وقّعت المؤسسة اتفاقية تعاون مع جمعية كفاءة للتشغيل والصيانة، بهدف توفير وحدات سكنية للأسر المستحقة عبر رفع كفاءة التشغيل والصيانة وضمان استدامة الأصول السكنية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق الاستقرار السكني للمستفيدين.
كما أبرمت «سكن» مذكرة تفاهم مع فريق دعم وتطوير وتمكين التاجر المتنقل، لتمكين المستفيدين اقتصاديًا وتعزيز فرص الاستقلال المالي من خلال دعم مشاريعهم التجارية المتنقلة، بما ينعكس إيجابًا على استقرارهم السكني والمعيشي.
