
المصدر - المدينة
شارك وفد من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو تحت شعار "التكامل الإقليمي رافد الازدهار المستدام"، بمشاركة صناع القرار والخبراء وممثلي الدول الأعضاء والشركاء الدوليين.
واستعرض البرنامج خلال مشاركته تجربته التنموية في الجمهورية اليمنية، وما نفذه من مشروعات ومبادرات مستدامة أسهمت في دعم الخدمات الأساسية، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز التنمية والاستقرار والتعافي الاقتصادي.
وشارك الوفد برئاسة مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية رئيس قطاع الاتصال والتعاون الدولي عبدالله بن كدسه، في عدد من الجلسات المتخصصة واللقاءات الثنائية مع مسؤولين وخبراء دوليين، حيث أكد خلال جلسة تناولت بناء المرونة في البيئات المتأثرة بالصراعات أن نجاح المشاريع التنموية يرتكز على الشراكات الفاعلة مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية والمنظمات الدولية والإقليمية والقطاع الخاص.
وأوضح أن البرنامج يعتمد نهجًا تنمويًا قائمًا على القرب من المستفيدين عبر خمسة مكاتب ميدانية في المحافظات اليمنية، ما أسهم في تصميم تدخلات أكثر فاعلية واستجابة للاحتياجات التنموية الفعلية.
وأشار إلى أن البرنامج نفذ منذ تأسيسه عام 2018 أكثر من 287 مشروعًا ومبادرة تنموية شملت قطاعات حيوية، من أبرزها التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل والزراعة والثروة السمكية، إلى جانب برامج تنمية القدرات المؤسسية، مؤكدًا أن الاستثمار المتكامل في القطاعات المرتبطة يحقق أثرًا تنمويًا أكثر استدامة.
وتأتي مشاركة البرنامج في إطار جهوده المستمرة لتبادل الخبرات مع الشركاء الدوليين، وتعزيز التعاون التنموي، والمساهمة في تطوير حلول فاعلة لمواجهة التحديات التنموية ودعم التنمية المستدامة في اليمن.
واستعرض البرنامج خلال مشاركته تجربته التنموية في الجمهورية اليمنية، وما نفذه من مشروعات ومبادرات مستدامة أسهمت في دعم الخدمات الأساسية، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز التنمية والاستقرار والتعافي الاقتصادي.
وشارك الوفد برئاسة مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية رئيس قطاع الاتصال والتعاون الدولي عبدالله بن كدسه، في عدد من الجلسات المتخصصة واللقاءات الثنائية مع مسؤولين وخبراء دوليين، حيث أكد خلال جلسة تناولت بناء المرونة في البيئات المتأثرة بالصراعات أن نجاح المشاريع التنموية يرتكز على الشراكات الفاعلة مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية والمنظمات الدولية والإقليمية والقطاع الخاص.
وأوضح أن البرنامج يعتمد نهجًا تنمويًا قائمًا على القرب من المستفيدين عبر خمسة مكاتب ميدانية في المحافظات اليمنية، ما أسهم في تصميم تدخلات أكثر فاعلية واستجابة للاحتياجات التنموية الفعلية.
وأشار إلى أن البرنامج نفذ منذ تأسيسه عام 2018 أكثر من 287 مشروعًا ومبادرة تنموية شملت قطاعات حيوية، من أبرزها التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل والزراعة والثروة السمكية، إلى جانب برامج تنمية القدرات المؤسسية، مؤكدًا أن الاستثمار المتكامل في القطاعات المرتبطة يحقق أثرًا تنمويًا أكثر استدامة.
وتأتي مشاركة البرنامج في إطار جهوده المستمرة لتبادل الخبرات مع الشركاء الدوليين، وتعزيز التعاون التنموي، والمساهمة في تطوير حلول فاعلة لمواجهة التحديات التنموية ودعم التنمية المستدامة في اليمن.
