
المصدر - هلال اليزيدي 



شهدت جمعية أدبي الطائف مساء أمس الاثنين 16 فبراير 2026م، ليلة ثقافية استثنائية ضمن الأمسية الثامنة لبرنامج "مديد" ، حيث قدم الدكتور عادل بن مصيلح المظيبري محاضرة بعنوان "الطائف مدينة الأدب وآفاق التحوّل للعالمية"، أدارتها الدكتورة سميرة الزهراني .
بدأ الدكتور المظيبري عرضه بتساؤل مفتاحي: "لماذا هذا العرض؟"، مؤكداً على فلسفة أن "العالمية تبدأ من مكان يُحسن سرد ذاته". واستعرض المرتكزات الجغرافية والثقافية للطائف كحلقة وصل استراتيجية وتاريخية، وصولاً إلى تتويجها باللقب العالمي كأول مدينة سعودية تنضم لشبكة اليونسكو للمدن المبدعة في مجال الأدب في 31 أكتوبر 2023م؛ وهو التاريخ الذي وصفه بأنه "سُجل بمداد الفخر".
كما أوضح المحاضر أن اختيار الطائف استند إلى سبعة عوامل جوهرية جعلتها منارة للأدب العالمي. كما لخص لغة الأرقام الحيوية للمشهد بوجود 26 مكتبة عامة، و5 دور نشر كبرى، و11 دار نشر تعاونية تعكس حيوية المشهد الثقافي في الطائف اليوم.
وربط المظيبري التحول الثقافي بـ رؤية المملكة 2030، مستشرفاً مبادرات طموحة مثل مهرجان الكتاب والقراء، ومعتزلات الكتابة الدولية لاستضافة المبدعين العالميين في بيئة الطائف الملهمة.
وفي ختام الطرح، فتحت الدكتورة سميرة الزهراني باب النقاش، حيث شهدت الأمسية مداخلات ثرية من:
* المؤرخ عيسى القصير.
* الشاعر رشاد سبحي.
* الدكتور حمدان الحارثي.
واختتمت المداخلات بكلمة لرئيس جمعية أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، تحدث فيها عن الدور المحوري والجهود التي بذلتها الجمعية للمساهمة في ملف اختيار الطائف ضمن منظمة اليونسكو للمدن المبدعة، مؤكداً أن هذا المنجز هو ثمرة عمل مؤسسي تراكمي، كما قدم شكره للمحاضر وزفّ التهنئة لجميع الحضور بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وفي الختام، قام الأستاذ عطا الله الجعيد بتكريم المحاضر الدكتور عادل المظيبري ومديرة الأمسية الدكتورة سميرة الزهراني، تقديراً لإثرائهما للمشهد الثقافي، ثم التُقطت الصور الجماعية التذكارية لتوثيق نجاح هذه المحطة من برنامج "مديد".
بدأ الدكتور المظيبري عرضه بتساؤل مفتاحي: "لماذا هذا العرض؟"، مؤكداً على فلسفة أن "العالمية تبدأ من مكان يُحسن سرد ذاته". واستعرض المرتكزات الجغرافية والثقافية للطائف كحلقة وصل استراتيجية وتاريخية، وصولاً إلى تتويجها باللقب العالمي كأول مدينة سعودية تنضم لشبكة اليونسكو للمدن المبدعة في مجال الأدب في 31 أكتوبر 2023م؛ وهو التاريخ الذي وصفه بأنه "سُجل بمداد الفخر".
كما أوضح المحاضر أن اختيار الطائف استند إلى سبعة عوامل جوهرية جعلتها منارة للأدب العالمي. كما لخص لغة الأرقام الحيوية للمشهد بوجود 26 مكتبة عامة، و5 دور نشر كبرى، و11 دار نشر تعاونية تعكس حيوية المشهد الثقافي في الطائف اليوم.
وربط المظيبري التحول الثقافي بـ رؤية المملكة 2030، مستشرفاً مبادرات طموحة مثل مهرجان الكتاب والقراء، ومعتزلات الكتابة الدولية لاستضافة المبدعين العالميين في بيئة الطائف الملهمة.
وفي ختام الطرح، فتحت الدكتورة سميرة الزهراني باب النقاش، حيث شهدت الأمسية مداخلات ثرية من:
* المؤرخ عيسى القصير.
* الشاعر رشاد سبحي.
* الدكتور حمدان الحارثي.
واختتمت المداخلات بكلمة لرئيس جمعية أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، تحدث فيها عن الدور المحوري والجهود التي بذلتها الجمعية للمساهمة في ملف اختيار الطائف ضمن منظمة اليونسكو للمدن المبدعة، مؤكداً أن هذا المنجز هو ثمرة عمل مؤسسي تراكمي، كما قدم شكره للمحاضر وزفّ التهنئة لجميع الحضور بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وفي الختام، قام الأستاذ عطا الله الجعيد بتكريم المحاضر الدكتور عادل المظيبري ومديرة الأمسية الدكتورة سميرة الزهراني، تقديراً لإثرائهما للمشهد الثقافي، ثم التُقطت الصور الجماعية التذكارية لتوثيق نجاح هذه المحطة من برنامج "مديد".




