
المصدر - واس
تواصل منصة إحسان ترسيخ مكانتها كأحد أبرز النماذج المؤسسية في العمل الخيري عالميًا، من خلال أدائها المتطور الذي يجمع بين القيم الإنسانية والتقنيات الرقمية الحديثة، ويضمن إيصال التبرعات لمستحقيها بسرعة وشفافية عالية.
وتحظى المنصة بدعم القيادة الرشيدة، حيث صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على إطلاق النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر المنصة خلال شهر رمضان 1447هـ، في إطار دعم مسيرة العطاء وتعظيم أثره المجتمعي.
وتشرف الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) على التطوير التقني للمنصة، من خلال منظومة رقمية متكاملة تعتمد على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، وأتمتة دورة العمل الخيري بالكامل، بما يعزز كفاءة توجيه التبرعات وقياس أثرها.
واعتمدت «إحسان» على تقنيات متقدمة تشمل أنظمة التوصية، والتحليل المكاني، ومنصة الاستحقاق، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق معايير دقيقة وشفافة، إضافة إلى إصدار تقارير فورية للمتبرعين.
وأسهم هذا التكامل التقني في تحقيق نمو ملحوظ في حجم العطاء، حيث تجاوز إجمالي التبرعات منذ إطلاق المنصة أكثر من 14 مليار ريال، عبر ما يزيد على 330 مليون عملية، فيما شهد عام 2025م قفزة استثنائية تجاوزت 4.5 مليارات ريال.
كما سجلت المنصة متوسط أربع عمليات تبرع في الثانية، وبمعدل يومي يتجاوز 12 مليون ريال، مدعومة بحلول الدفع الفورية والتكامل مع الجهات ذات العلاقة، وفي مقدمتها المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
وفي إطار تعزيز الاستدامة المالية، برز دور صندوق إحسان الوقفي بوصفه أكبر صندوق وقفي متداول في المملكة، إذ تجاوزت تبرعاته ملياري ريال، وحقق نموًا بنسبة 20% خلال عام 2025م، مكّن من دعم أكثر من 2400 جمعية خيرية.
وتستقبل منصة «إحسان» مساهمات المحسنين رقميًا عبر تطبيقها وموقعها الإلكتروني والرقم الموحد، في مختلف المجالات الخيرية والتنموية، بما يعزز موثوقية العمل الخيري ويرفع كفاءته، ويؤكد دور التقنية في ترسيخ ثقافة العطاء المستدام في المجتمع.
وتحظى المنصة بدعم القيادة الرشيدة، حيث صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على إطلاق النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر المنصة خلال شهر رمضان 1447هـ، في إطار دعم مسيرة العطاء وتعظيم أثره المجتمعي.
وتشرف الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) على التطوير التقني للمنصة، من خلال منظومة رقمية متكاملة تعتمد على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، وأتمتة دورة العمل الخيري بالكامل، بما يعزز كفاءة توجيه التبرعات وقياس أثرها.
واعتمدت «إحسان» على تقنيات متقدمة تشمل أنظمة التوصية، والتحليل المكاني، ومنصة الاستحقاق، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق معايير دقيقة وشفافة، إضافة إلى إصدار تقارير فورية للمتبرعين.
وأسهم هذا التكامل التقني في تحقيق نمو ملحوظ في حجم العطاء، حيث تجاوز إجمالي التبرعات منذ إطلاق المنصة أكثر من 14 مليار ريال، عبر ما يزيد على 330 مليون عملية، فيما شهد عام 2025م قفزة استثنائية تجاوزت 4.5 مليارات ريال.
كما سجلت المنصة متوسط أربع عمليات تبرع في الثانية، وبمعدل يومي يتجاوز 12 مليون ريال، مدعومة بحلول الدفع الفورية والتكامل مع الجهات ذات العلاقة، وفي مقدمتها المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
وفي إطار تعزيز الاستدامة المالية، برز دور صندوق إحسان الوقفي بوصفه أكبر صندوق وقفي متداول في المملكة، إذ تجاوزت تبرعاته ملياري ريال، وحقق نموًا بنسبة 20% خلال عام 2025م، مكّن من دعم أكثر من 2400 جمعية خيرية.
وتستقبل منصة «إحسان» مساهمات المحسنين رقميًا عبر تطبيقها وموقعها الإلكتروني والرقم الموحد، في مختلف المجالات الخيرية والتنموية، بما يعزز موثوقية العمل الخيري ويرفع كفاءته، ويؤكد دور التقنية في ترسيخ ثقافة العطاء المستدام في المجتمع.
