
المصدر -
أوضحت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي اكتمال جاهزيتها وكامل استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال تنفيذ خطتها التشغيلية للشهر الكريم، التي ترتكز على عشرة مسارات رئيسة، وتتضمن أكثر من مئة مبادرة، وعشرات البرامج النوعية العلمية والتوجيهية والإرشادية والتوعوية الشاملة.
وأوضحت الرئاسة أن الخطة الرمضانية تأتي امتدادًا لرسالتها في تعظيم رسالة الحرمين الشريفين العلمية والدعوية، وإثراء التجربة الإيمانية للقاصدين والمعتمرين والزائرين، عبر حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات التي تراعي كثافة الموسم وعالميته، وتستثمر أحدث التقنيات والوسائل الرقمية، إلى جانب التوسع في خدمات اللغات والترجمة، بما يواكب التنوع الثقافي واللغوي لضيوف الرحمن.
وتشمل الخطة تعزيز الدروس العلمية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتكثيف برامج التوجيه والإرشاد، وإجابة السائلين والسائلات، إضافة إلى إطلاق مبادرات نوعية في مجالات التوعية الشرعية والفكرية، وتوزيع المصاحف والكتيبات الإثرائية والرسائل التوعوية على المعتمرين والقاصدين والزائرين، بما يسهم في تعميق الوعي الشرعي، وإثراء رحلتهم الإيمانية.
كما أكدت الرئاسة جاهزية كوادرها البشرية ومنظومتها التشغيلية والتقنية لتقديم خدماتها بجودة عالية، وتهيئة البيئة التعبدية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، لتمكين ضيوف الرحمن من أداء شعائرهم وعباداتهم بكل يسر وسهولة، في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والخشوع.
وبيّنت أن خطتها الرمضانية تنطلق من منهج الوسطية والاعتدال، وتجسّد ريادة المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتعكس التميز المؤسسي في تقديم الخدمات الدينية النوعية، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في العناية بضيوف الرحمن وتعظيم شرف خدمة الحرمين الشريفين.
وأوضحت الرئاسة أن الخطة الرمضانية تأتي امتدادًا لرسالتها في تعظيم رسالة الحرمين الشريفين العلمية والدعوية، وإثراء التجربة الإيمانية للقاصدين والمعتمرين والزائرين، عبر حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات التي تراعي كثافة الموسم وعالميته، وتستثمر أحدث التقنيات والوسائل الرقمية، إلى جانب التوسع في خدمات اللغات والترجمة، بما يواكب التنوع الثقافي واللغوي لضيوف الرحمن.
وتشمل الخطة تعزيز الدروس العلمية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتكثيف برامج التوجيه والإرشاد، وإجابة السائلين والسائلات، إضافة إلى إطلاق مبادرات نوعية في مجالات التوعية الشرعية والفكرية، وتوزيع المصاحف والكتيبات الإثرائية والرسائل التوعوية على المعتمرين والقاصدين والزائرين، بما يسهم في تعميق الوعي الشرعي، وإثراء رحلتهم الإيمانية.
كما أكدت الرئاسة جاهزية كوادرها البشرية ومنظومتها التشغيلية والتقنية لتقديم خدماتها بجودة عالية، وتهيئة البيئة التعبدية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، لتمكين ضيوف الرحمن من أداء شعائرهم وعباداتهم بكل يسر وسهولة، في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والخشوع.
وبيّنت أن خطتها الرمضانية تنطلق من منهج الوسطية والاعتدال، وتجسّد ريادة المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتعكس التميز المؤسسي في تقديم الخدمات الدينية النوعية، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في العناية بضيوف الرحمن وتعظيم شرف خدمة الحرمين الشريفين.
