
المصدر -
في تطور يكشف حجم الأزمة البنيوية التي يعيشها النظام الإيراني، فجّرت تصريحات مسعود بزشكيان الأخيرة حول «التفرقة والانقسام» داخل السلطة موجة جديدة من التساؤلات بشأن عمق الصراعات الداخلية التي تضرب مؤسسات النظام. وتأتي هذه الاعترافات العلنية في وقت تتصاعد فيه الخلافات حول مسار التفاوض مع الولايات المتحدة، وتتزايد التحذيرات الصادرة عن شخصيات نافذة داخل النظام من تآكل التماسك الداخلي، وانهيار ما يُسمى «الرصيد الاجتماعي»، وسط اتساع الغضب الشعبي وتصاعد دور المقاومة المنظمة داخل البلاد.
وقال السيد موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في هذا الصدد: «إن تصريحات بزشكيان لا يمكن قراءتها كخلاف سياسي عابر أو خطاب موجه للإعلام الداخلي، بل هي اعتراف صريح بحجم الانقسام والخوف الذي ينهش رأس النظام. عندما يتحدث رئيس النظام عن أن الصواريخ والطائرات لا تستطيع إسقاط بلد، لكن الانقسام الداخلي قادر على تفكيكه، فهو عمليًا يقرّ بأن النظام يواجه خطر التفكك من الداخل».
وأكد أفشار أن «ما نشهده اليوم هو تصاعد غير مسبوق في الصراعات الداخلية بين أجنحة السلطة حول ملفات مصيرية، وعلى رأسها العلاقة مع الولايات المتحدة، ومستقبل المفاوضات، وكيفية مواجهة الأزمة الداخلية. ولهذا لم تعد الخلافات تُدار خلف الأبواب المغلقة، بل خرجت إلى العلن على شكل تبادل اتهامات، وتحذيرات علنية، وخطابات يائسة تعكس حجم الذعر في قمة هرم السلطة».
وأضاف: «اعترافات شخصيات مثل إيجئي حول خطر التفرقة، وتحذيراته من انهيار القاعدة الاجتماعية للنظام، تؤكد أن الرسائل لم تعد موجهة للشعب، بل لأجهزة النظام الأمنية والعسكرية نفسها، التي تعيش حالة إنهاك وتراجع في المعنويات. فالنظام يدرك أن أدوات القمع التقليدية لم تعد كافية لاحتواء مجتمع يغلي تحت ضغط الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية».
وأوضح أفشار أن «السبب الحقيقي لهذا القلق لا يكمن فقط في الانقسامات الداخلية، بل في تنامي دور المقاومة المنظمة داخل إيران. فاعترافات شخصيات مثل أمير حسين ثابتي بشأن استمرار قطع الإنترنت خوفًا من وحدات المقاومة، تكشف أن النظام لا يخشى مجرد احتجاجات عفوية، بل يخشى بنية تنظيمية قادرة على تحويل الغضب الشعبي إلى قوة تغيير حقيقية».
وأشار إلى أن «محاولات النظام تصدير صورة القوة عبر التهديدات الإقليمية، أو إثارة التوترات الخارجية، لم تعد قادرة على إخفاء هشاشته الداخلية. فالحروب الخارجية كانت دائمًا تُستخدم كوسيلة لتأجيل الانفجار الداخلي وتوحيد أجنحة السلطة، لكن حتى هذه الورقة بدأت تفقد فعاليتها مع احتدام الصراعات داخل النظام نفسه».
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار أيضًا إلى التظاهرة الإيرانية الكبرى المرتقبة في باريس يوم 20 يونيو 2026، بمشاركة نحو «100 ألف إيراني» ومناصر للحرية، في رسالة سياسية تؤكد أن الشعب الإيراني يرفض الديكتاتوريتين معًا، «لا شاه ولا ملا»، ويتمسك بخيار جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والسيادة الشعبية.
وختم موسى أفشار تصريحه بالتأكيد على أن «النظام الإيراني أصبح اليوم عالقًا في مأزق تاريخي مزدوج: مجتمع يزداد غضبًا وتنظيمًا، وصراعات داخلية تلتهم ما تبقى من تماسك السلطة. ولهذا فإن تصريحات بزشكيان ليست علامة قوة أو تماسك، بل مؤشر إضافي على أن النظام دخل مرحلة الدفاع عن البقاء لا أكثر».
وقال السيد موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في هذا الصدد: «إن تصريحات بزشكيان لا يمكن قراءتها كخلاف سياسي عابر أو خطاب موجه للإعلام الداخلي، بل هي اعتراف صريح بحجم الانقسام والخوف الذي ينهش رأس النظام. عندما يتحدث رئيس النظام عن أن الصواريخ والطائرات لا تستطيع إسقاط بلد، لكن الانقسام الداخلي قادر على تفكيكه، فهو عمليًا يقرّ بأن النظام يواجه خطر التفكك من الداخل».
وأكد أفشار أن «ما نشهده اليوم هو تصاعد غير مسبوق في الصراعات الداخلية بين أجنحة السلطة حول ملفات مصيرية، وعلى رأسها العلاقة مع الولايات المتحدة، ومستقبل المفاوضات، وكيفية مواجهة الأزمة الداخلية. ولهذا لم تعد الخلافات تُدار خلف الأبواب المغلقة، بل خرجت إلى العلن على شكل تبادل اتهامات، وتحذيرات علنية، وخطابات يائسة تعكس حجم الذعر في قمة هرم السلطة».
وأضاف: «اعترافات شخصيات مثل إيجئي حول خطر التفرقة، وتحذيراته من انهيار القاعدة الاجتماعية للنظام، تؤكد أن الرسائل لم تعد موجهة للشعب، بل لأجهزة النظام الأمنية والعسكرية نفسها، التي تعيش حالة إنهاك وتراجع في المعنويات. فالنظام يدرك أن أدوات القمع التقليدية لم تعد كافية لاحتواء مجتمع يغلي تحت ضغط الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية».
وأوضح أفشار أن «السبب الحقيقي لهذا القلق لا يكمن فقط في الانقسامات الداخلية، بل في تنامي دور المقاومة المنظمة داخل إيران. فاعترافات شخصيات مثل أمير حسين ثابتي بشأن استمرار قطع الإنترنت خوفًا من وحدات المقاومة، تكشف أن النظام لا يخشى مجرد احتجاجات عفوية، بل يخشى بنية تنظيمية قادرة على تحويل الغضب الشعبي إلى قوة تغيير حقيقية».
وأشار إلى أن «محاولات النظام تصدير صورة القوة عبر التهديدات الإقليمية، أو إثارة التوترات الخارجية، لم تعد قادرة على إخفاء هشاشته الداخلية. فالحروب الخارجية كانت دائمًا تُستخدم كوسيلة لتأجيل الانفجار الداخلي وتوحيد أجنحة السلطة، لكن حتى هذه الورقة بدأت تفقد فعاليتها مع احتدام الصراعات داخل النظام نفسه».
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار أيضًا إلى التظاهرة الإيرانية الكبرى المرتقبة في باريس يوم 20 يونيو 2026، بمشاركة نحو «100 ألف إيراني» ومناصر للحرية، في رسالة سياسية تؤكد أن الشعب الإيراني يرفض الديكتاتوريتين معًا، «لا شاه ولا ملا»، ويتمسك بخيار جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والسيادة الشعبية.
وختم موسى أفشار تصريحه بالتأكيد على أن «النظام الإيراني أصبح اليوم عالقًا في مأزق تاريخي مزدوج: مجتمع يزداد غضبًا وتنظيمًا، وصراعات داخلية تلتهم ما تبقى من تماسك السلطة. ولهذا فإن تصريحات بزشكيان ليست علامة قوة أو تماسك، بل مؤشر إضافي على أن النظام دخل مرحلة الدفاع عن البقاء لا أكثر».
