
المصدر -
أكد الدكتور مجد الحدادين، استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض، أن الذكاء الاصطناعي يشهد تطورًا متسارعًا في قطاع الرعاية الصحية، إلا أن تطبيقاته في المجال الجراحي ما تزال في مراحلها الأولى، وسط حالة من الحذر لدى المختصين.
وأوضح أن الجراحين يتحملون مسؤولية أخلاقية ومهنية في اتخاذ قرارات دقيقة ومعقدة لإنقاذ الأرواح وتقليل المضاعفات، مشيرًا إلى أن هذه الخبرات تتراكم عبر سنوات طويلة من الدراسة والممارسة السريرية.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمتلك إمكانات واعدة في دعم العملية الجراحية دون أن يحل محل قرار الجراح، حيث يسهم في تحليل السجلات الطبية والصور الشعاعية قبل العمليات، وتقديم خطط علاجية دقيقة وتقييمات للمخاطر، إلى جانب دوره أثناء الجراحة في المراقبة الفورية وتحديد البنى التشريحية الدقيقة وتقليل الأخطاء.
كما لفت إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد بعد العمليات في متابعة التعافي والتنبؤ بالمضاعفات وتحسين جودة الرعاية الصحية، مؤكدًا أهمية التعاون بين الجراحين وعلماء البيانات لتطوير أدوات أكثر دقة وفاعلية.
وأشار الحدادين إلى أن التحديات الحالية تتمثل في محدودية التطبيقات القائمة على التعلم العميق أحادي النمط، إضافة إلى الحاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة الأمد ووضع أطر تنظيمية واضحة.
واختتم بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي، رغم حداثته في المجال الجراحي، مرشح لإحداث تحول جذري في الممارسات الطبية، بما يسهم في رفع جودة الرعاية وتحسين نتائج المرضى عالميًا، ويفتح الباب أمام نماذج جراحية أكثر تطورًا وابتكارًا.
وأوضح أن الجراحين يتحملون مسؤولية أخلاقية ومهنية في اتخاذ قرارات دقيقة ومعقدة لإنقاذ الأرواح وتقليل المضاعفات، مشيرًا إلى أن هذه الخبرات تتراكم عبر سنوات طويلة من الدراسة والممارسة السريرية.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمتلك إمكانات واعدة في دعم العملية الجراحية دون أن يحل محل قرار الجراح، حيث يسهم في تحليل السجلات الطبية والصور الشعاعية قبل العمليات، وتقديم خطط علاجية دقيقة وتقييمات للمخاطر، إلى جانب دوره أثناء الجراحة في المراقبة الفورية وتحديد البنى التشريحية الدقيقة وتقليل الأخطاء.
كما لفت إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد بعد العمليات في متابعة التعافي والتنبؤ بالمضاعفات وتحسين جودة الرعاية الصحية، مؤكدًا أهمية التعاون بين الجراحين وعلماء البيانات لتطوير أدوات أكثر دقة وفاعلية.
وأشار الحدادين إلى أن التحديات الحالية تتمثل في محدودية التطبيقات القائمة على التعلم العميق أحادي النمط، إضافة إلى الحاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة الأمد ووضع أطر تنظيمية واضحة.
واختتم بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي، رغم حداثته في المجال الجراحي، مرشح لإحداث تحول جذري في الممارسات الطبية، بما يسهم في رفع جودة الرعاية وتحسين نتائج المرضى عالميًا، ويفتح الباب أمام نماذج جراحية أكثر تطورًا وابتكارًا.
