كلمة حق

  • ×
وفاة "طبيب الغلابة" بهبوط "الدم"
فطين أحمد
بواسطة : فطين أحمد 28-07-2020 10:49 صباحاً 8.0K
 
توفي الطبيب المصري محمد مشالي، الملقب بـ "طبيب الغلابة" والذي نال شهرة بفضل أعماله الخيرية، إثر تعرضه لهبوط مفاجئ في الدورة الدموي.
وقال وليد مشالي نجل الطبيب المصري، إن والده لم ينقل إلى المستشفى نظرًا لأن الوفاة جاءت طبيعية داخل المنزل، مشيرًا إلى أن الجنازة تكون في مسقط رأسه في منطقة إيتاي البارود بمصر.
الغلابة الدكتور محمد مشالي من أبناء محافظة الغربية قدم كشفات طبية مجانية، وشراء الأدوية للفقراء والمحتاجين على حسابه الشخصي طوال حياته، تخصص طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي فى أمراض الباطنة وأمراض الأطفال والحميات، ولد فى محافظة البحيرة ثم انتقل مع مع والدة للعيش فى محافظة الغربية، ودخل طبيب الغلابة كلية الطب بالقصر العيني وتخرج منها عام 1967م
طبيب الغلابة
الدكتور محمد مشالي طبيب الغلابة لا يتقاضى أى مبالغ مادية من الفقراء أثناء الكشف عليهم، ظلت تذكرة الكشف الطبى فى عيادة طبيب الغلابة 5 جنيهات لسنوات طويلة جدا وحاليا تذكرة الكشف فى عيادة طبيب الغلابة 10 جنيهات، نال إعجاب الكثير من أبناء محافظة الغربية وطالب الكثير من أبناء الغربية تكريمه فكرمته محافظة الغربية واطلقت اسمة على أحد الشوارع في الغربية، تكريماً لما يقدمه من خدمات غير مسبوقة للمرضي والمحتاجين.
من هو طبيب الغلابة
طبيب الغلابة هو اللقب الذي أطلق على الدكتور محمد مشالي الطبيب المصري الذي ولد فى محافظة البحيرة عام 1944م، والده يعمل مدرسا انتقل هو والأسرة إلى العيش في محافظة الغربية، دخل طبيب الغلابة كلية الطب بالقصر العيني وتخرج عام 1967م، وتخصص فى أمراض الأطفال والحميات وأمراض الباطنة.
عمل طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي فى الكثير من الوحدات الصحية والمراكز الصحية فى مختلف محافظات مصر، فى عام 1975م إفتتح طبيب الغلابة عيادته الخاصة، كان طبيب الغلابة يراعى أبناء اخية الذى توفى وتركهم وبفضل رعايته لأبناء اخيه تخرجوا جميعاً من كلية الهندسة.
محطات مع الغلابة
بكى طبيب الغلابة حين تذكر واقعة تعيينه في أحدى الوحدات الصحية بمنطقة فقيرة، قائلا:" جاء لى طفل صغير مريض بمرض السكر وهو يبكى من الألم ويقول لوالدته أعطيني حقنة الأنسولين، فردت أم الطفل لو اشتريت حقنة الأنسولين لن نستطيع شراء الطعام لباقى أخواتك، ولا زالت أتذكر هذا المواقف الصعب، الذى جعلني أهب علمى للكشف على الفقراء"، مؤكداً أن كشفه يبلغ 5 جنيها وأحيانا لا يقبل ثمن الكشف من المرضى غير القادرين، ويقدم لهم الأدوية.
وتعليقاً على رفضه قبول تبرعات بالملايين من أحد البرامج التليفزيونية، قال:" رفضت قبول التبرعات، وأنا أوصيهم بتقديم هذه التبرعات لغير القادرين، وأنا لا أحتاج لها، قدموا هذه التبرعات للأطفال بلا مأوى، أو الأطفال الأيتام، أو من يريد التبرع لى قدموا هذه التبرعات إلى محافظ الغربية لصرفها على المحتاجين".
واسترجع طبيب الفقراء ذكرياته وقال أنه تخرج من كلية طب القصر العينى عام 1967، وولد بمركز إيتاى البارود، وتم تعيينه بالقطاع الريفى بمحافظة الغربية، لكونه مقيما وقتها بمدينة طنطا، وتنقل بين الوحدات الريفية، وتم ترقيته لمنصب مدير مستشفى الأمراض المتوطنة، ثم مديرا لمركز طبى سعيد حتى بلغ السن القانونية للمعاش عام 2004".
وأشار إلى أنه تربى فى أسرة شعبية، وبدأ حياته من الصفر، وكافح لتربية أبنائه وأبناء شقيقه، وأعطاه الله أكثر مما تمنى وسعيد بحياته"، مؤكدًا على أنه اختار أن يكون وسط محدودى الدخل والفقراء.
التعليقات ( 0 )
أكثر