المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الجمعة 30 أكتوبر 2026

مرحبون يرون أن العودة للوطن خطوة إيجابية، وأن الوطن يتسع لأبنائه، ويدعون للاحتواء والنصح.

#تحت_الاضواء في غرب  :   عودة عبدالله جزا البقمي إلى أرض الوطن تحظى بتفاعل واسع ودعوات للاحتواء
هلال البقمـي - ادارة المحتوى المرئي
بواسطة : هلال البقمـي - ادارة المحتوى المرئي 30-10-2026 10:46 صباحاً 1.4K
المصدر -  
حظيت عودة المواطن عبدالله جزا البقمي إلى أرض الوطن بعد سنوات قضاها خارج المملكة بتفاعل وترحيب واسع على منصات التواصل الاجتماعي
حيث تصدرت أخبار عودته لأسرته ومجتمعه قوائم المتابعة خلال الساعات الماضية ألأخيرة.

عاد البقمي إلى المملكة يوم الأربعاء 29 أكتوبر بعد فترة تواجد في المملكة المتحدة وسط تداول لمقاطع توثق لحظة وصوله وهو ما أثار حالة من الجدل والنقاش المجتمعي بين مرحب بعودته ومطالب بالاحتواء.

هذا وتابع رواد مواقع التواصل عودته بكثير من التعليقات التي دعت في مجملها إلى تغليب لغة الحوار والاحتواء والتأكيد على أن الوطن يتسع للجميع وأن العودة إلى حضن الوطن هي خطوة تستحق الدعم والتوجيه مع أهمية الالتزام بالأنظمة والمسؤولية في الطرح الإعلامي.

كما وأكد عدد من المتابعين والمثقفين والإعلاميين أن المرحلة تتطلب التعامل بروح وطنية مسؤولة بعيداً عن التصعيد أو التجييش وإتاحة الفرصة للمراجعة والتصحيح لاسيما وأن القيادة الرشيدة عودتنا على نهج العفو والاحتواء في إطار اللحمة الوطنية.من جانبها دعت أصوات إعلامية إلى ضرورة أن يكون التعاطي الإعلامي مع الحدث مهنياً وموضوعياً بعيداً عن المبالغة أو التوظيف والتركيز على قيم المواطنة والتسامح وتعزيز ثقافة الحوار الوطني.

ويأتي هذا التفاعل تأكيداً على أن المجتمع السعودي مجتمع حي يتابع أبناءه في الداخل والخارج ويحرص على وحدة الصف وأن عودة أي مواطن إلى وطنه هي مناسبة لتجديد قيم التلاحم في ظل ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد - حفظهما الله -.


فمن هو عبدالله جزا البقمي؟

شاب سعودي من قبيلة البقوم برز اسمه خلال الفترة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي وظهر عبر احد البثوت مما اثار متابعون يتفاعلون مع آرائه ومداخلاته ..

ماذا حدث الآن؟

في 29 أكتوبر 2026 عاد إلى المملكة العربية السعودية ولأسرته ومجتمعه وتم تداول مقاطع توثق وصوله وسط دعم من بعض صُناع المحتوى حسب ما تم تداوله.

عودته هي التي أشعلت الترند الحالي وانقسم التفاعل حولها بين:

منهم المرحبون يرون أن العودة للوطن خطوة إيجابية وأن الوطن يتسع لأبنائه ويدعون للاحتواء والنصح
وبين بعض الممتحفظون الذين يطالبون بأن تكون العودة مقرونة بالالتزام والمسؤولية الإعلامية واحترام الأنظمة والقيم المجتمعية.
وهذا هو سبب دعوات الاحتواء التي تراها الآن وهي لغة رشيدة اعتاد عليها قيادة المملكة العربية السعودية والمجتمع السعودي فالدولة وفقها الله دائماً وأبداً تفتح باب العودة لأبنائها في إطار اللحمة الوطنية والأنظمة المرعية