
المصدر -
دخلت السلطات الإيطالية في حالة استنفار أمني وتأهب قصوى، وذلك تحسبًا لموجة احتجاجات واسعة النطاق يرتقب أن تشهدها العاصمة روما وعدد من المدن الكبرى، تنديدًا بالارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وانتشر الآلاف من عناصر الشرطة والجيش في دوريات مكثفة بشوارع روما وميلانو، مدعومين بأسطول من الطائرات المسيرة (درونز) لرصد الحركة الجوية ومراقبة أي مؤشرات على التصعيد الميداني. وأفادت هيئة البث الرسمية «Rai» بأن المحال والمتاجر في ميلانو بادرت بإغلاق واجهاتها بالألواح الخشبية خوفًا من تكرار أعمال الشغب التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي، والتي تخللتها اشتباكات مع الشرطة وعمليات نهب لمتاجر فاخرة.
ولم تقتصر الاستعدادات على الجانب الميداني فقط؛ إذ أقرت الحكومة الإيطالية مرسومًا تشريعيًّا يشدد العقوبات على المشاركة العنيفة في المظاهرات، لتصل إلى السجن مدة 5 سنوات بحق كل من يثبت تورطه في أعمال عنف أو تخريب.
وتترقب مدن أخرى مثل بولونيا، وجنوة، وتورينو، وفلورنسا تنظيم مسيرات وإضرابات مماثلة في اليوم ذاته، مما يجعل هذه الجولة من الاحتجاجات الأكبر والأوسع نطاقًا منذ بدء الأزمة الاقتصادية في البلاد.
وانتشر الآلاف من عناصر الشرطة والجيش في دوريات مكثفة بشوارع روما وميلانو، مدعومين بأسطول من الطائرات المسيرة (درونز) لرصد الحركة الجوية ومراقبة أي مؤشرات على التصعيد الميداني. وأفادت هيئة البث الرسمية «Rai» بأن المحال والمتاجر في ميلانو بادرت بإغلاق واجهاتها بالألواح الخشبية خوفًا من تكرار أعمال الشغب التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي، والتي تخللتها اشتباكات مع الشرطة وعمليات نهب لمتاجر فاخرة.
ولم تقتصر الاستعدادات على الجانب الميداني فقط؛ إذ أقرت الحكومة الإيطالية مرسومًا تشريعيًّا يشدد العقوبات على المشاركة العنيفة في المظاهرات، لتصل إلى السجن مدة 5 سنوات بحق كل من يثبت تورطه في أعمال عنف أو تخريب.
وتترقب مدن أخرى مثل بولونيا، وجنوة، وتورينو، وفلورنسا تنظيم مسيرات وإضرابات مماثلة في اليوم ذاته، مما يجعل هذه الجولة من الاحتجاجات الأكبر والأوسع نطاقًا منذ بدء الأزمة الاقتصادية في البلاد.
