
المصدر -
رعى صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف، أمين منطقة الرياض، ملتقى وجائزة «عزوة» للمشاركة المجتمعية في دورتها الثانية لعام 2026م، الذي نظمته أمانة منطقة الرياض، بمشاركة قيادات ومسؤولين وممثلي القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، إلى جانب المهتمين بالعمل المجتمعي والتنمية الحضرية.
وشهد الملتقى توقيع 15 اتفاقية تنموية مع شركاء من مختلف القطاعات، في مجالات البنية التحتية والأنسنة والثقافة، بهدف تعزيز الشراكات وتلبية احتياجات المدينة وسكانها، إلى جانب إطلاق «ريمات المجتمعية»، بوصفها خطوة لتطوير منظومة المشاركة المجتمعية، وتوسيع فرص الإسهام في المبادرات وتحقيق أثر مستدام.
وأكد سمو أمين منطقة الرياض أن المشاركة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تطوير المدن وتحسين جودة الحياة، مشددًا على أهمية دور السكان في تطوير أحيائهم والمحافظة على مرافقها، وتعزيز الشراكة بين الأمانة والقطاعات المختلفة لتحويل المبادرات إلى مشروعات ملموسة تخدم المجتمع.
وتضمنت أعمال الملتقى ساحة للمشاركة المجتمعية وورشتي عمل تناولتا تطوير تجربة المستفيد في المبادرات المجتمعية، وتحويل المبادرات إلى فرص للاستثمار الاجتماعي، بما يعزز استدامتها ويرفع أثرها.
وفي ختام الملتقى، كرّم سموه الفائزين بجائزة «عزوة»، التي شهدت مشاركة 280 مبادرة تطوعية ضمن مسارات التطوع البلدي، والمبادرات المجتمعية، والمسؤولية الاجتماعية، والمشاركة الثقافية، إضافة إلى مسار أمانة الرياض التقديري.
وشملت قائمة الفائزين أفرادًا وفرقًا تطوعية ومنظمات، من بينهم زهراء جعفر بن حسن غيث، وفريق مشاة الفجر التطوعي، وعلي الملاقي، وهيئة تطوير بوابة الدرعية، وبدر بن محمد البواردي، ومنصور العساف، وهيئة الأدب والنشر والترجمة، فيما نال حمدان الهلالي جائزة المواطن المثالي، وحصلت ديوانية آل حسين التاريخية على جائزة المنظمة المثالية.
ويأتي تنظيم الملتقى امتدادًا لجهود أمانة منطقة الرياض في ترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز دور الأفراد والجهات في التنمية الحضرية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتطوير الأحياء، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 نحو مدن مستدامة ومجتمع حيوي.
وشهد الملتقى توقيع 15 اتفاقية تنموية مع شركاء من مختلف القطاعات، في مجالات البنية التحتية والأنسنة والثقافة، بهدف تعزيز الشراكات وتلبية احتياجات المدينة وسكانها، إلى جانب إطلاق «ريمات المجتمعية»، بوصفها خطوة لتطوير منظومة المشاركة المجتمعية، وتوسيع فرص الإسهام في المبادرات وتحقيق أثر مستدام.
وأكد سمو أمين منطقة الرياض أن المشاركة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تطوير المدن وتحسين جودة الحياة، مشددًا على أهمية دور السكان في تطوير أحيائهم والمحافظة على مرافقها، وتعزيز الشراكة بين الأمانة والقطاعات المختلفة لتحويل المبادرات إلى مشروعات ملموسة تخدم المجتمع.
وتضمنت أعمال الملتقى ساحة للمشاركة المجتمعية وورشتي عمل تناولتا تطوير تجربة المستفيد في المبادرات المجتمعية، وتحويل المبادرات إلى فرص للاستثمار الاجتماعي، بما يعزز استدامتها ويرفع أثرها.
وفي ختام الملتقى، كرّم سموه الفائزين بجائزة «عزوة»، التي شهدت مشاركة 280 مبادرة تطوعية ضمن مسارات التطوع البلدي، والمبادرات المجتمعية، والمسؤولية الاجتماعية، والمشاركة الثقافية، إضافة إلى مسار أمانة الرياض التقديري.
وشملت قائمة الفائزين أفرادًا وفرقًا تطوعية ومنظمات، من بينهم زهراء جعفر بن حسن غيث، وفريق مشاة الفجر التطوعي، وعلي الملاقي، وهيئة تطوير بوابة الدرعية، وبدر بن محمد البواردي، ومنصور العساف، وهيئة الأدب والنشر والترجمة، فيما نال حمدان الهلالي جائزة المواطن المثالي، وحصلت ديوانية آل حسين التاريخية على جائزة المنظمة المثالية.
ويأتي تنظيم الملتقى امتدادًا لجهود أمانة منطقة الرياض في ترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز دور الأفراد والجهات في التنمية الحضرية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتطوير الأحياء، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 نحو مدن مستدامة ومجتمع حيوي.
