
المصدر -
نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم، أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، وألقى الخطاب الملكي السنوي، الذي استعرض أبرز المنجزات الوطنية والأولويات التنموية والمواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وفي مستهل المناسبة، رحّب معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بسمو ولي العهد، مؤكدًا ما يحظى به المجلس من دعم القيادة الرشيدة، ودوره في دراسة الأنظمة والرقابة على الأداء.
وأشار إلى أن المجلس عقد خلال السنة الثانية من الدورة التاسعة 46 جلسة، أصدر خلالها 555 قرارًا تناولت الأنظمة واللوائح والاتفاقيات والمعاهدات ومذكرات التفاهم والتقارير السنوية للأجهزة الحكومية.
93% من مستهدفات رؤية 2030
وأكد سمو ولي العهد في الخطاب الملكي أن المملكة تواصل مسيرة التنمية والتحول في ظل رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أن مؤشرات الأداء لبرامج واستراتيجيات الرؤية حققت 93% من مستهدفاتها خلال عشر سنوات، بفضل الله ثم بكفاءة المواطنين والمواطنات.
وأوضح أن الصادرات غير النفطية سجلت نموًا بنسبة 155% مقارنة بعام 2016م، فيما ارتفعت مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد إلى 51%، مع استمرار المملكة في تعزيز المحتوى المحلي وتنويع الاقتصاد ودعم القطاعات الواعدة.
كما أكد تقدم المملكة عالميًا في عدد من المؤشرات الرقمية والتقنية والأمن السيبراني، ودخولها قائمة الدول العشر الأكبر جاذبية للاستثمار التعديني.
الذكاء الاصطناعي والتعليم والصحة
وأشار سموه إلى أن تسمية عام 2026م بـ**«عام الذكاء الاصطناعي»** تؤكد توجه المملكة نحو تعزيز ريادتها في تطوير تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي، ورفع الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات وتنمية الكفاءات الوطنية.
وأكد أن التعليم والصحة يتصدران أولويات الدولة، مع مواصلة تطوير منظومة التعليم وتسريع التحول الصحي، إلى جانب الاستثمار في رأس المال البشري وخفض معدلات البطالة وتعزيز فرص المواطنين في سوق العمل.
كما تناول الخطاب الإصلاحات في القطاع العقاري، مؤكدًا استمرار العمل على توفير خيارات سكنية متعددة للمواطنين، ورفع كفاءة السوق العقارية وتعزيز نسب تملك المساكن.
أمن المملكة واستقرار المنطقة
وفي الشأن الأمني، أكد سمو ولي العهد أن المملكة تمتلك قدرات بشرية وعسكرية عالية الكفاءة قادرة على التصدي للتهديدات وردعها، مشددًا على أن أمن دول مجلس التعاون واستقرارها كلٌّ لا يتجزأ.
وجدد التأكيد على مواصلة المملكة جهودها لخفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية، مع عدم التهاون في حماية أمنها ومصالحها.
تأكيد دعم القضية الفلسطينية
وجدد الخطاب الملكي التأكيد على موقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وإدانة الاعتداءات على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والانتهاكات التي تطال المسجد الأقصى، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته للوصول إلى حل سياسي دائم.
وأكد أن المملكة مستمرة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية.
كما أكد الخطاب دعم المملكة لوحدة اليمن واستقراره، ومساندة الحكومة اليمنية، إلى جانب موقفها الثابت تجاه وحدة السودان واستقراره والمحافظة على مؤسساته الشرعية.
وفي ختام الخطاب، أكد سمو ولي العهد مواصلة المملكة جهودها في دعم الاستقرار وخفض التصعيد، مشيدًا بجهود القوات السعودية في حماية أمن الوطن، ومثمنًا ما يقدمه أعضاء مجلس الشورى من جهود لخدمة الوطن.
وعقب ذلك، عُزف السلام الملكي، ثم غادر سمو ولي العهد مقر مجلس الشورى مودعًا بمثل ما استُقبل به من حفاوة وتكريم.
وفي مستهل المناسبة، رحّب معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بسمو ولي العهد، مؤكدًا ما يحظى به المجلس من دعم القيادة الرشيدة، ودوره في دراسة الأنظمة والرقابة على الأداء.
وأشار إلى أن المجلس عقد خلال السنة الثانية من الدورة التاسعة 46 جلسة، أصدر خلالها 555 قرارًا تناولت الأنظمة واللوائح والاتفاقيات والمعاهدات ومذكرات التفاهم والتقارير السنوية للأجهزة الحكومية.
93% من مستهدفات رؤية 2030
وأكد سمو ولي العهد في الخطاب الملكي أن المملكة تواصل مسيرة التنمية والتحول في ظل رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أن مؤشرات الأداء لبرامج واستراتيجيات الرؤية حققت 93% من مستهدفاتها خلال عشر سنوات، بفضل الله ثم بكفاءة المواطنين والمواطنات.
وأوضح أن الصادرات غير النفطية سجلت نموًا بنسبة 155% مقارنة بعام 2016م، فيما ارتفعت مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد إلى 51%، مع استمرار المملكة في تعزيز المحتوى المحلي وتنويع الاقتصاد ودعم القطاعات الواعدة.
كما أكد تقدم المملكة عالميًا في عدد من المؤشرات الرقمية والتقنية والأمن السيبراني، ودخولها قائمة الدول العشر الأكبر جاذبية للاستثمار التعديني.
الذكاء الاصطناعي والتعليم والصحة
وأشار سموه إلى أن تسمية عام 2026م بـ**«عام الذكاء الاصطناعي»** تؤكد توجه المملكة نحو تعزيز ريادتها في تطوير تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي، ورفع الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات وتنمية الكفاءات الوطنية.
وأكد أن التعليم والصحة يتصدران أولويات الدولة، مع مواصلة تطوير منظومة التعليم وتسريع التحول الصحي، إلى جانب الاستثمار في رأس المال البشري وخفض معدلات البطالة وتعزيز فرص المواطنين في سوق العمل.
كما تناول الخطاب الإصلاحات في القطاع العقاري، مؤكدًا استمرار العمل على توفير خيارات سكنية متعددة للمواطنين، ورفع كفاءة السوق العقارية وتعزيز نسب تملك المساكن.
أمن المملكة واستقرار المنطقة
وفي الشأن الأمني، أكد سمو ولي العهد أن المملكة تمتلك قدرات بشرية وعسكرية عالية الكفاءة قادرة على التصدي للتهديدات وردعها، مشددًا على أن أمن دول مجلس التعاون واستقرارها كلٌّ لا يتجزأ.
وجدد التأكيد على مواصلة المملكة جهودها لخفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية، مع عدم التهاون في حماية أمنها ومصالحها.
تأكيد دعم القضية الفلسطينية
وجدد الخطاب الملكي التأكيد على موقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وإدانة الاعتداءات على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والانتهاكات التي تطال المسجد الأقصى، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته للوصول إلى حل سياسي دائم.
وأكد أن المملكة مستمرة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية.
كما أكد الخطاب دعم المملكة لوحدة اليمن واستقراره، ومساندة الحكومة اليمنية، إلى جانب موقفها الثابت تجاه وحدة السودان واستقراره والمحافظة على مؤسساته الشرعية.
وفي ختام الخطاب، أكد سمو ولي العهد مواصلة المملكة جهودها في دعم الاستقرار وخفض التصعيد، مشيدًا بجهود القوات السعودية في حماية أمن الوطن، ومثمنًا ما يقدمه أعضاء مجلس الشورى من جهود لخدمة الوطن.
وعقب ذلك، عُزف السلام الملكي، ثم غادر سمو ولي العهد مقر مجلس الشورى مودعًا بمثل ما استُقبل به من حفاوة وتكريم.
