المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
اعتقالات وتحقيق بشأن مخطط إرهابي قرب فيرفورد
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 28-09-2026 11:50 مساءً 961
المصدر - متابعات غرب  فتحت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تحقيقًا بشأن مخطط إرهابي مشتبه به استهدف قاعدة فيرفورد الجوية، التي تستخدمها الولايات المتحدة في عمليات عسكرية ضد إيران، وذلك بعد إلقاء القبض على خمسة رجال بالقرب من القاعدة الواقعة في غرب إنجلترا، وسط بحث في احتمال وجود صلة بين الواقعة وإيران.
وتأتي التحقيقات في وقت كانت فيه الإجراءات الأمنية حول القاعدة قد شُددت خلال الأسابيع الماضية، عقب تهديد محدد صدر من جانب إيرانيين قبل نحو ستة أسابيع، وفق ما أفاد عضو المجلس المحلي تريستان ويلكنسون. وكانت إيران قد حذرت بريطانيا في يوليو من السماح للقاذفات الأميركية باستخدام فيرفورد لشن هجمات، معتبرة أن أي قاعدة تُستخدم لهذا الغرض ستكون هدفًا مشروعًا.
وبدأت الواقعة بعد تلقي الشرطة بلاغًا صباح الأحد عن ثلاث مركبات مشبوهة يُعتقد أنها كانت تتجه نحو القاعدة. واستجابت الشرطة المسلحة في جلوسترشير للبلاغ، وأوقفت خمسة رجال في منطقة ولفورد، على مسافة نحو 1.6 كيلومتر من القاعدة. وجرى توقيفهم أولًا للاشتباه في مخالفات بموجب قانون المتفجرات، قبل إعادة اعتقالهم للاشتباه في الإعداد لعمل إرهابي، فيما تولت شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق. وأخلت السلطات نحو 85 أسرة من المنازل القريبة من الموقع الذي عُثر فيه على المركبات الثلاث، وفرضت طوقًا أمنيًا يمتد لنحو 400 متر، بينما نفذ فريق إبطال المتفجرات التابع للجيش عمليات فحص ميدانية. ولا تزال أسماء المشتبه بهم ومكان احتجازهم غير معلنين.
وقالت مزارعة محلية إنها أبلغت الشرطة بعد مشاهدتها ثلاث شاحنات بيضاء كبيرة قرب القاعدة، إضافة إلى رجال ملثمين كانوا يركضون باتجاه الحقول ثم نحو القاعدة. فيما قال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج إن الشاهدة لم تكن تملك سوى صورة جزئية لما حدث. من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن المجموعة كانت قيد المراقبة منذ فترة، وإن السلطات تمكنت من توقيف أفرادها، مضيفًا أنهم كانوا يعتزمون إلحاق أضرار كبيرة بالقاعدة. وتكتسب فيرفورد أهمية عسكرية بسبب ارتباطها التاريخي بالقوات الجوية الأمريكية، إذ استخدمت خلال الحرب الباردة وحرب الخليج عام 1991، كما انطلقت منها قاذفات «بي-52» لشن غارات على العراق عام 2003. وفي الأول من مارس، سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام قواعدها، ومنها فيرفورد، لتنفيذ ضربات وصفتها بالدفاعية ضد القدرات الإيرانية، في أعقاب اندلاع الصراع الإقليمي في 28 فبراير.