المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026

أكدت أن حركة الملاحة التجارية تواصل المرور..

سنتكوم: لا سيطرة لإيران على مضيق هرمز
د.رشا عُمر باشا- امريكا
بواسطة : د.رشا عُمر باشا- امريكا 28-09-2026 11:55 مساءً 868
المصدر - متابعات  نفت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» صحة مزاعم إيرانية بشأن سيطرة الحرس الثوري على مداخل ومخارج مضيق هرمز، مؤكدة أن المضيق لا يخضع للسيطرة الإيرانية وأن حركة الملاحة التجارية تواصل المرور عبر الممر المائي الدولي، رغم التهديدات والهجمات التي ينفذها الحرس الثوري.
ووصفت «سنتكوم» تصريحات أحد قادة الحرس الثوري بشأن التحكم في حركة السفن عبر المضيق بأنها «ادعاء باطل»، موضحة أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، وأن السفن التجارية تواصل استخدامه بدعم عسكري أمريكي منذ أوائل مايو الماضي.
وأشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أن آلاف السفن عبرت المضيق خلال الفترة الماضية، معتبرة حركة الملاحة المستمرة دليلاً على عدم صحة الادعاءات الإيرانية بشأن فرض السيطرة الكاملة على الممر البحري. كما كشفت أن أكثر من مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز خلال الأشهر القليلة الماضية، في مؤشر على استمرار تدفق الإمدادات النفطية عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وتأتي هذه التصريحات الأمريكية في أعقاب تأكيدات إيرانية بشأن فرض السيطرة على مناطق واسعة حول المضيق. وقال مساعد قائد الجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، الأدميرال حبيب الله سياري، إن المناطق الواقعة غرب مضيق هرمز والمضيق نفسه والخليج تخضع للسيطرة الكاملة للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري.
وأضاف سياري أن القوة البحرية للجيش الإيراني تفرض سيطرة كاملة على المناطق الواقعة شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي، مشيرًا كذلك إلى الوضع في شمال بحر عُمان شرق المضيق، وقال إنه لا يُسمح لأي جهة بمحاولة العبور في تلك المناطق.
وتعكس التصريحات المتباينة بين الجانبين استمرار التوتر بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لحركة ناقلات النفط والتجارة البحرية بين الخليج وبحر عُمان. وبينما تؤكد طهران امتلاكها قدرات عسكرية واسعة في محيط المضيق، تشدد الولايات المتحدة على استمرار حرية الملاحة وعبور السفن التجارية، وتربط ذلك بالدعم العسكري الذي تقدمه لحماية حركة العبور. ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتهديدات المرتبطة بالملاحة البحرية، مع بقاء مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للتطورات الأمنية والاقتصادية في المنطقة.