
المصدر -
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- رسالة خطية إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، تضمنت دعوته للمشاركة في أعمال القمة الخليجية الأوروبية الثانية، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال شهر أكتوبر المقبل.
وسلّم الرسالة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري، خلال استقبال جلالة ملك البحرين له في قصر الصخير.
وأعرب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على هذه الدعوة الكريمة، مشيدًا بعمق العلاقات الأخوية الراسخة والمتجذرة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وما تتميز به من تعاون وتنسيق مستمر، والحرص المشترك على تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
كما أكد جلالته اعتزازه بالمساعي الخيرة لخادم الحرمين الشريفين في توطيد أواصر العلاقات البحرينية السعودية، مشيدًا بدور المملكة العربية السعودية في دعم وتطوير منظومة العمل الخليجي المشترك.
وتمنى جلالة ملك البحرين لأعمال القمة الخليجية الأوروبية الثانية التوفيق والنجاح، بما يسهم في تعزيز علاقات الشراكة الوثيقة، وتوثيق التعاون التاريخي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول الاتحاد الأوروبي، بما يحقق المصالح المشتركة.
وسلّم الرسالة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري، خلال استقبال جلالة ملك البحرين له في قصر الصخير.
وأعرب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على هذه الدعوة الكريمة، مشيدًا بعمق العلاقات الأخوية الراسخة والمتجذرة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وما تتميز به من تعاون وتنسيق مستمر، والحرص المشترك على تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
كما أكد جلالته اعتزازه بالمساعي الخيرة لخادم الحرمين الشريفين في توطيد أواصر العلاقات البحرينية السعودية، مشيدًا بدور المملكة العربية السعودية في دعم وتطوير منظومة العمل الخليجي المشترك.
وتمنى جلالة ملك البحرين لأعمال القمة الخليجية الأوروبية الثانية التوفيق والنجاح، بما يسهم في تعزيز علاقات الشراكة الوثيقة، وتوثيق التعاون التاريخي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول الاتحاد الأوروبي، بما يحقق المصالح المشتركة.
